التقدمي يودع المناضل فارس جابر مع اهالي البنيه والجوار
ودّع الحزب التقدمي الاشتراكي وأهالي بلدة البنيه والشحار المناضل في صفوفه والمربي فارس جابر في مأتم حاشد شارك فيه وفد كبير من الحزب ضم عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله، النائب السابق علاء ترو، أمين السر العام ظافر ناصر، مفوض الداخلية هشام ناصر الدين، عضو مجلس القيادة مروى ابو فراج، مفوض الإعداد والتوجيه عصام الصايغ، مفوض الشؤون الاجتماعية خالد المهتار، مفوض الرياضة خضر الغضبان، مسؤول مكتب الاغتراب بسام صافي، القيادي الدكتور ناصر زيدان، وكلاء داخلية الشوف عمر غنام، عاليه يوسف دعيبس، الشويفات - خلدة عماد ابو فرج، الجرد جنبلاط غريزي، الاقليم ميلار السيد، المتن عصام المصري، وكوادر حزبية ومعتمدون ومدراء فروع، ورئيسة اللقاء التقدمي للأساتذة الجامعيين الدكتورة منى رسلان.
كما شارك الشيخ فادي العطار ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى، شيخ العقل السابق القاضي نعيم حسن، القاضي الشيخ غاندي مكارم، رئيس لجنة الأوقاف في المجلس المذهبي المحامي حمادة حمادة، ومدير الأوقاف المهندس نزيه زيعور، العميد احمد ابو ضاهر قائد سرية عاليه، العميد يوسف نجم رئيس مخابرات عاليه، العميد عياد أبو ضرغم رئيس مخابرات المتن، المقدم مازن نصرالله رئيس مكتب الأمن العام في عاليه، المقدم روبير صفير آمر فصيلة عاليه، المقدم بلال الغريب آمر فصيلة قبرشمون، رؤساء بلديات ومخاتير، مدراء مستشفيات ومدارس، وفاعليات روحية واجتماعية.
وألقيت في التشييع كلمات أشادت بسيرة الراحل ونضاله، حيث ألقى كلمة وكالة داخلية الغرب هشام يحيى، وكلمة الرابطة الثقافية رئيسها أشرف وهبة، وكلمة لرئيس بلدية البنيه شادي يحيى، وكلمة متوسطة بيصور الرسمية الاستاذ فراس العريضي، وكلمة لصديق الراحل ناصر شمس الدين القاها عواد حسن. كما كانت شهادة بمزايا الراحل وعطاءاته من شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز السابق نعيم حسن. كما كانت كلمات لكل من الاساتذة شفيق يحيى واجود خداج وناصر المهتار وبهيج وهبة، وكلمة باسم العائلة ألقاها السفير هادي جابر.
كلمة التقدمي
والقى كلمة الحزب التقدمي الاشتراكي النائب الدكتور بلال عبدالله، مستذكرًا الراحل ومسيرته النضالية الحزبية والسياسية والتربوية والنقابية، وقال "الرفيق فارس أبى ورفض طيلة مسيرته المشرفة إلا أن يبقى هذا الجبل شامخا بقراره وبأهله وعنفوانه وقيمه. هذا هو فارس الذي نعرفه وتعرفونه، نودعه اليوم، وربما ودعنا رفاقا قبله ومثله، وسنودع غدا رفاقا لنا في كل المواقع ولكن لكل واحد أثر، وانني على ثقة ان الأثر الذي سيتركه الرفيق فارس سيكون ليس فقط مميزا بل سيكون نبراسا لكل مناضل شريف، لكل ملتزم بقضية أهله ووطنه، ولا اقصد هنا فقط بالمعنى الضيق كحزب تقدمي اشتراكي وإن كنا نرفع رأسنا عاليا بنضاله وبما قدمه، لكن ما اقصده فهو بالمعنى الواسع العريض، فهو من شيم زرع هذا الجبل الاشم.
واضاف "نحن وإن كنا نشعر بالحزن العميق على فراق أمثال الرفيق فارس، ولكننا في نفس الوقت نشعر بالفخر والاعتزاز بأن امثاله مروا بمدرسة كمال جنبلاط، مدرسة الحزب التقدمي الاشراكي، وحملوا هذا الفكر دون أن تغرهم أي اغراءات، ودون أن يتلوثوا، ودون أن يكون لهم خطوة خاطئة بهذا الاتجاه أو ذاك، فالرفيق فارس كان مثالا للمناقبية والالتزام، والوقوف مع الحق والعدالة، وأعتقد هذه الشيم طبعا اخذها وانطبعت به من رفاقه في الحزب التقدمي الاشتراكي، ولكن اعتقد ايضا ان جزءً منها اخذها من بيئته من شيم وقيم هذه البيئة. واننا في الحزب التقدمي الاشتراكي عندما نودع رفاقا من أمثال فارس كونوا متأكدين أننا نزداد قوة وصلابة، لأننا مؤتمنون على هذه المسيرة، ولن نفرط بنضالات كل هؤلاء الرفاق وبدماء شهدائنا وبتضحياتهم وعطاءاتهم وبكل المعاناة ، ونحن في منطقة اعرف بالذات وبالتفصيل كم عانت وكم ضحت وكم ناضلت، لكننا سنستمر ولن نتراجع قيد انملة عن كل قيمنا وكل مبادئنا واخلاقنا وثوابتنا الوطنية.
وقال عبدالله، تسمعون اليوم هذا النقاش حول فلسطين، تحدثوا مع غيرنا بهذا الموضوع، بالنسبة لنا كمال جنبلاط هو شهيد فلسطين الاول، فكيف لنا ان نقايض في هذا الموضوع على موقفنا الثابت من هذه القضية. كنا وسنبقى مع فارس ورفاق فارس وأبناء فارس نحمل لواء الوحدة والمصلحة الوطنية، لن ننجر الى الغرائز والى المواقف الفئوية والى المصالح الضيقة، نحن نحمل فكر وتراث كمال جنبلاط، ونحمل هذه السنوات المضيئة بقيادة وليد جنبلاط، ونحمل المستقبل الواعد مع الرفيق تيمور، ولذلك هذا التراث وهذا الفكر وهذه المسيرة وهذه الثوابت ستبقى معنا يا رفيق فارس، اعدك انها ستبقى ولن نحيد عن هذا الخط مهما شوش البعض او حاول هذا أو ذاك النيل او الاشارة، لكن نحن كنا وسنبقى وسنستمر في هذا الخط وهذه المسيرة، ونحن واثقون أن المنطقة والعائلة التي انجبت فارس ورفاق فارس ستنجب أمثالهم الكثيرين.
وأضاف، فارس لم يمت وإن مات جسدا، لكنه مسيرة مستمرة بنضال رفاقه وفي مقدمتهم هذا الشبل بلال جابر الذي نحييه على كل هذه المحبة والاحترام الذي يكنونه له أهل هذه المنطقة، وعزائنا باهلنا وشبابنا ورفاقنا وبكم جميعا، رحمة الله عليه.
وبعد تأدية التحية الحزبية للراحل، صليّ على جثمانه الذي لُفّ بعلم الحزب وحُمل على أكف رفاقه الى مثواه الاخير.
- شارك الخبر:
