الوزير الحلبي يكرم الطلاب المتخرجين من الجامعة اللبنانية -عاليه بحضور النائب شهيب
أقامت كلية العلوم الاقتصادية وادارة الأعمال- الفرع الرابع ورابطة اصدقاء وخريجي الجامعة في عاليه حفل تكريم الطلاب المتخرجين من الجامعة اللبنانية-عاليه برعاية وحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، معالي الاستاذ اكرم شهيب، ممثل سماحة شيخ العقل الشيخ عماد فرج، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران، عميد كلية ادارة الأعمال والعلوم الاقتصادية البروفسور سليم مقدسي، الدكتور أنطوان شربل رئيس الهيئة التنفيذية للأساتذة المتفرغين، رئيس بلدية عاليه الاستاذ وجدي مراد، مستشار الزعيم وليد بيك جنبلاط الاستاذ رامي الريس، مدير عام وزير المال الدكتور جورج معراوي، مفوض الحكومة لدى وزارة المال الاستاذ وسام شريم، مدير الفرع الرابع الدكتور عارف مهنا، رئيس رابطة الاصدقاء والخريجين الدكتور هشام عجيب واعضاء الرابطة، مدير عام تعاونية الموظفين الدكتور يحيى خميس، مستشار وزير التربية للتعليم العالي الدكتور نادر حديفة، وكيل داخلية عاليه في الحزب التقدمي الاشتراكي الاستاذ يوسف دعيبس، وكيل داخلية الجرد الاستاذ جنبلاط غريزي، مدير شركة المتحد الحاج ممدوح العبدالله، مدير مستشفى الشحار الغربي الدكتور عادل سري الدين رئيس الكشاف التقدمي الاستاذ زاهر العنداري، رئيس جمعية تجار عاليه السيد سمير شهيب عضو مجلس الادارة في شركة الكهرباء الاستاذ سامر سليم، رئيسة جمعية سيدات الجبل السيدة اخلاص المغربي واعضاء الجمعية، رئيسة جمعية الرسالة الاجتماعية المحامية امال الريس، ممثل الاساتذة في كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال الدكتور ذوقان الجرماني، مدير مشيخة العقل الاستاذ ريان حسن، ممثل الاساتذة في الفرع الرابع الدكتور عماد شيا، مديرة ثانوية مارون عبود الرسمية الدكتورة سناء شهيب، مدير كلية التكنولوجيا في عبيه الدكتور اسامة غبار أساتذة الجامعة وإدارييها، مدير شركة غو غرين المهندس رائد الريس، إضافة إلى مدراء الثانويات والمدارس والمعاهد في الجبل وفعاليات اقتصادية واجتماعية وسياسية وجمعيات أهلية وأهالي الطلاب.
وخلال الحفل كرمت رابطة الأصدقاء والخريجين معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي وخريجي الجامعة اللبنانية، مدير عام المالية الدكتور جورج معراوي ومفوض الحكومة لدى وزارة المال الاستاذ وسام شريم.
كما تم تكريم مدير الفرع الرابع الدكتور عارف مهنا ومسؤول شوؤن الطلاب الاستاذ نسيب ابو فراج.
بعد كلمة الترحيب والتعريف لغنوة النجار، تحدث المهندس رائد الريس عن شركة غو غرين الداعم للحفل متحدثا عن دور الشركة في التنمية المستدامة واهمية اعتمار الشركات الصديقة للبيئة في النشاط الاقتصادي في المستقبل وهنأ المتخرجون مبديا الدعم الدائم للجامعة اللبنانية.
ثم تحدثت الطالبة رزان تلحوق باس الطلاب المتخرجين فقالت أود في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أن أعبر عن فرحتي الكبيرة وإمتناني العميق لكل فرد منكم على حضوره اليوم ومشاركتنا هذه اللحظة المميزة. تخرجنا اليوم ليس مجرد فرحة عابرة تنتهي اليوم مساء، بل هو ذكرى جميلة ستراودنا مدى العمر ونجاح سنحمله معنا مدى العمر .
و اضافت اغتنم وجود معالي وزير التربية المشهود له في النزاهة والحرص لاقول لك معالي الوزير أن الجامعة اللبنانية يجب أن تكون مركز إهتمام من جميع الرسميين في لبنان لانها جامعة الوطن، والغريب انها لا تلقى الاهتمام المطلوب وتعاني من الإهمال الكبير و تفتقر الدعم اللازم لتحقيق كامل إمكانياتها.
الدكتور هشام عجيب
ثم تحدث رئيس الرابطة الدكتور هشام عجيب وقال: مساء الخير للجامعة اللبنانية
جامعةُ الوطنِ لا الأوطانِ، جامعة ُالتعايشِ لا التقوقعِ والانعزالِ، جامعة من تعلم ليعطيَ ومن ثابر ليبقى ومن تربى ليحفظ الجميل. نبراسٌ مشع بالأمل انتِ ووميضُ النور الذي يخترقُ الظلام ولكن ….
أراكِ حزينةً لكثرة ما سمعتِ من غزلٍ واستلطاف، فحبيبُك نظامٌ كثيرُ الوعودِ ويختفي عند اولِ امتحان.
واراكِ تأسفين عليه لأنه فقيرٌ أمامك متواضعٌ وكثيرُ الأعذارِ في حين انه يصرف على الكهرباء ملياراتٍ، ولا نورٌ ولا كهرباء، فلا شكَ انه غبيٌ لا يعلمُ ان نورَك هو الرجاءُ ومجدَك هو العلى وبقاءك يحفظ لبنان.
شامخةٌ في عيون ابنائك الخريجين فأنت عزُهم وفخرُهم وإيمانُهم ان لا بديلَ لهم عن وطن، ولا خيارَ لهم في ارض ولا خلاصَ لهم في سماء، الا ارضُك وسماؤُك يا لبنان".
فريدةٌ بتضحياتِ أساتـذتـكِ في بلدٍ تُنْحر مؤسساته كالخرفان، حتى باتوا يشعرون انهم لاجئين على ارضِ لبنانَ.
جريحةٌ تنزفُ من شدةِ العطاء، عطشى، والآخرون مشرعاً لهم ان يشربوا من راسِ النبعِ بعد ان أتقنوا فنَ الاتجار بمستقبلِ الناس.
واضاف "عدنا اليك بعد غيابِ 4 سنين عدنا والوطنُ غارقٌ في رمالِ الأنين والمستقبلُ مجهولٌ والعدلُ مسجونٌ والمجرمُ بجوارنا طليقاً يقتل الاطفالَ والنساء ويدمّر الحجرَ بوقاحةٍ قلّتْ فيها الانسانيةُ والاخلاقُ وابقت على غريزةِ الغابِ وعنوانِها، اقتل شرد شوه فالقوةُ أقوى من الحقِ والإجرامُ أصبحَ بندا اولا في شرعة حقوق الإنسان".
صاحبَ الرعايةِ الدكتور القاضي عباس الحلبي وزير التعايش والحوار، وزير الوطنيةِ والانفتاحِ، تاريخُك غالبٌ عليك وسيرتُك أغوت حقيبةَ التربيةِ ان تأتي اليك، نثمنُ رعايتَك ونقدر حضورَك.
ضيفنا العزيز وأستاذَنا القديم ونصيرَ الأساتذة وحقوقِهم، رئيسَ الجامعة اللبنانيةِ البروفسور بسام بدران، الحضورَ الكريم وبعد الأذنِ من اصحابِ الدار الاستاذ أكرم شهيب صاحبِ البيتِ المفتوح والعقلِ الموزون والصديقِ الموثوق استاذنا وقدوتَنا وراعي نجاحاتِنا، كما والأستاذ وجدي مراد حاملِ الهمومِ وابنِ النضالِ والبطولةِ مستأذناً منكم ارحبُ بكم ايها السادة في عاليه قلبِ هذا الوطنِ وعبقِ عبيرَه ومرجِ ثقافتِه وعروسةِ جماله.
وتابع "اهلا بكم في مبنى الرسالةِ الاجتماعية الذي تزينه صورتان معبرتان عن هذا الجبلِ النابضِ بالحياة، صورة لسيدةٍ أغنت الاخلاق ومدتْ جسورَ المحبةِ ومثلتْ نموذجاً لدور المرأةِ التي تشيدُ البنيانَ وتبني المؤسساتِ وتُغني الاوطانَ.
وصورةٌ على اليسارِ لمعلمِ مجدِ الانسانيةِ الذي أعلى شأنَ الضميرِ فوق كل الحساباتِ وارقدَ الجهلَ في الظلامِ واستشهدَ من اجلِ قضيةٍ حملها في فكرهِ وتاريخِهِ وحملتْه امثولةً في نضالِها وتاجاً اعتلتْ به المنابرَ والساحات".
واشار " معالي الوزير وحضرةَ الرئيس انتما ميثاقٌ للحرصِ على الجامعةِ اللبنانيةِ جامعةِ محدودي الدخل والذين لا قميصَ على صدورهم، فتعزيزها يعني اعلاءَ شئنِ الوطنِ على الاوطانِ، فمنها يخرجُ الطالبُ حاملا امالَ اهلِه وآلامَ بيئتِه ويعرفُ
طعمَ البؤسِ ولذةَ الحلالِ يعرفُ كفرَ الجوعِ وقهرَ النفسِ يعرفُ الصبرَ ومعنى الكفاحِ يومَ يجلسُ على طاولةٍ يرسمُ عليها أحلامَه ويحلمُ انه سيصلُ يوما ويحققُ ذاتَه، هؤلاء الرجالِ والسيدات واللائحةُ تطولُ هم القادرونَ على الصمودِ يومَ المحنةِ لان الحياةَ لقنتْهم المصاعبَ درساً في الصغرِ وأشبعتْهم املاً بغدٍ منتصر، واأسفاه ان ينظرَ الى هؤلاءِ والى الأساتذةِ في هذه الجامعةِ بعينِ الشفقةِ والرحمةِ وان ينظرَ بالعينِ الاخرى الى غيرِهم بانهم رجالُ الوطنِ يرحلون في المحنِ والصعابِ ويأتون عند قطفِ الثمار.
أيها السادةُ انّ رابطةَ الأصدقاءِ الخريجين وزملائي المشكورين لم ولن تقومَ مقامَ أحدٍ في الجامعةِ فنحن من ينتقدُ الذين يغيّبون دورَ الدولةِ والمؤسساتِ ونحن إلى جانبِ الجامعةِ والطلابِ منذ عام ٢٠١٣ ندعمُ ونقدمُ المنحَ في فروعِ عاليه وعبيه ودير القمر وعين وزين والحدث وكلية الإعلام بالتعاونِ مع الجمعياتِ والافرادِ، مايزيد عن ٢٥٠ منحة العام الماضي، ساهمنا في التوظيفِ ما يزيد عن ٢٠ وظيفةً في مختلفِ الشركاتِ واخصُ بالشكرِ هنا الحاج ممدوح العبد الله مدير الشركة المتحد أضافةً إلى شركاتٍ ومؤسساتٍ أخرى، نساعدُ في النقلِ كما ونكرمُ المميزين من الخريجين ونبين نجاحاتِهم وكفاءتِهم لنعطي هذا الطالبَ املاً ونرسمَ له حلماً. كل ذلك بدعمٍ ومساندةٍ ورعايةٍ من الاستاذ أكرم شهيب.
والى الخريجين أقولُ: لا تطلبْ ما تريدُه بل اصنعهُ بنفسكِ، فمن يصنعُكَ يستطيعَ إلغاءك في ايِ وقتٍ، ابنِ شخصيتَك بالتجربةِ والخطأ واينما كنتَ كن نفسَك وكن خيارَك وتقبلْ الاخرَ ولو كان منافسَك واستفدْ منه ومن اخطاءِ ماضيك وطورْ نفسَك لمواجهةِ المستقبلِ، فالخوفُ عائقٌ كبيرٌ للتطورِ يضيقُ آفاقَ الشخصيةِ فكنْ جريءً ولا تترددْ، وحتى لو فشلتَ لا تستسلمْ حاول مرارا وتكرارا فالنجاحُ حليفُ اصحابِ الإرادةِ الصلبةِ وليس فقط اصحابَ العلاماتِ العاليةِ.
وختم متوجها بالشكرِ جمعية سيداتِ الجبلِ الخيريةِ على مساندتَها الدائمةِ وشكري شركةِ غو غرين ومديرها الأستاذ رائد الريس والى الصديقِ مستشارِ الوزير للتعليم العالي د نادر حديفة على مساعدتِهِ وتعاونِه والى وكيل داخلية عاليه الاستاذ يوسف دعيبس وفريقِ الوكالة والى عميد الكلية الدكتور سليم مقدسي على رحابةِ صدرِه ومدير الفرع الرابع الدكتور عارف مهنا الرجلِ المثابرِ والخلوقِ والأستاذ أنور أبو الحسن والأستاذ جمال الجوهري والأستاذ سلطان طربية وغيرهم من اصحاب الخير والشكر إلى أهالي الطلاب والحضور الكريم.
ايها السادة ،هناك أناسٌ تحدثُهم عن الألمِ فيحدثونك عن الاملِ
هؤلاء من نحتاجُهم بالقربِ منا. عشتم عاشت الجامعة عاش لبنان
مدير الفرع الرابع
بعدها، تحدث مدير الفرع الرابع الدكتور عارف مهنا، فقال منذ نشأ الفرع عام ١٩٨٥ حتى الان تخرج من كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الاعمال فرع عاليه ، ١٦٠٠ خريج في ست اختصاصات .
ادارة الاعمال ، المحاسبة ، التمويل ، تسويق ، المعلوماتية والاقتصاد
وكثير من هؤلاء الخريجين تميز ويرز في عمله في المؤسسات الحكومية وفي الشركات المحلية والعالمية داخل لبنان وخارجه
ونحن ما زلنا على تواصل معهم عبر رابطة خريجي الفرع الرابع حيث يعبرون لنا دائما عن فخرهم واعتزازهم بشهاداتهم وجامعتهم اللبنانية والذين رفعوا اسمها عاليا في المواقع التي هم فيها .
وبجهودكم يا معالي الوزير وحضرة الرئيس وجهود كل المخلصين ، معالي الاستاذ اكرم، الدكتور وليد صافي ، الدكتور انطوان شربل ، بروفيسور مقدسي والجميع ستبقى راية الجامعة اللبنانية مرفوعة وستبقى الجامعة اللبنانية منارة التعليم العالي في لبنان والمنطقة .
وبالرغم من الظروف الصعبة والثقيلة التي مرت على الجامعة ، بذل اساتذة الجامعة اللبنانية ما استطاعوا من جهود لتأدية رسالتهم في التدريس والكثير منهم ما زال ينتظر انصافه بالتفرغ ، كذلك الموظفين الاداريين الذين اصروا على القيام بواجبهم في تيسير الامور الادارية بالرغم من النقص الكبير في عددهم .
عميد كلية العلوم الاقتصادية وادارة الأعمال
ثم تحدث عميد كلية العلوم الاقتصادية وادارة الأعمال، فقال نشكر اربطة أصدقاء وخریجي الجامعة اللبنانیة في عالیه على ارادتها في تكریم طلابنا في الفرع الرابع بعد انهائهم مرحلة الاجازة بنجاح. اننا نقّدر تعاونكم المستمر ومحبتكم. وأخص بالشكر رئيس الرابطة الدكتور هشام عجيب.
الطلاب الأع ازء، نبارك لكم تكریمكم الیوم بعد انهائكم مرحلة الاجازة في الفرع ال اربع لكلیة العلوم الاقتصادیة وادارة الأعمال في الجامعة
اللبنانیة. لقد قطعتم مشواَركم الأكادیمي بنجاح واجتزتم جمیع التحدیات التي واجهتنا سویاً في السنوات الأخیرة. إن نجاحكم لیس فقط إنجاًاز شخصًیا بل هو إسهامكم البارز في مسیرة الكلیة ومسیرة الجامعة وتقدمها. إنه لمن دواعي الاعت ازز أن نحتفل بكم الیوم، ونحن واثقون من أنكم ستكونون روا ًدا ومساهمین ف ّعالین في المجتمع والعالم.
اغتنم هذه الفرصة لأشكر مدیر الفرع ورؤساء الأقسام الأكادیمیة والزملاء الذین یش ّكلون الهیئة التدریسیة في الفرع ال اربع الذین ساهموا في بناء وتطویر قد ارتكم ومها ارتكم الاكادیمیة والحیاتیة، ان دورهم الحیوي في توجیهكم ودعمكم لا یقدر بثمن. كما اشكر جمیع الموظفین والمدربین والعمال الملتزمین الذین ساندوكم خلا َل مسیرتِ ُكم الد ارسیة. حیث قدموا جهوًدا كبیرة
لضمان سهولة ونجاح تجربتكم الأكادیمیة. كما أود أن أعبر عن تقدیري للأهل الذین یشّكلون دعًما رئیسًیا لكم طوال رحلتكم الحیاتیة. إن وجودهم ودعمهم المتواصل قد أسهم بشكل كبیر في نجاحكم. نتمنى أن یكونوا دائًما فخورین بكم.
وان طلبتم نصیحةً، أشدد على ضرورة التعلیم المستمر وعلى أهمیة المضي في تطویر المها ارت والمعرفة الدائمة لمواكبة التطو ارت السریعة في العالم الحدیث بهدف تحقیق التفوق الشخصي والمهني.
رئيس الجامعة اللبنانية
وتحدث رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران فرحب بوزير التربية والحضور وقال:
أيها السيدات والسادة جميل أن أن يحاط الإنسان بالاصدقاء فكيف إذا كان هؤلاء أصدقاء الجامعة اللبنانية وبالاخص رابطة أصدقاء وخريجي الجامعة اللبنانية في عاليه .
في هذا اليوم المميز نتوجه بكل تقدير وامتنان الى اصدقاء الجامعة اينما كانوا وخاصة لمن ارادوا لهذا الحفل ان يكون تكريما لخريجي الفرع الرابع في كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال. ولان العنوان يفرض نفسه نرى من الواجب ان نهدي هذا التكريم الى الصديق المميز للجامعة اللبنانية والذي بفضل دعمه المتواصل وجهوده وتفانيه في تلبية حاجاتها وتامين الدعم المادي والمعنوي لاساتذتها وموظفيها والذي كان له له الدور الحيوي استمرارها واستقرارها وفي تامين التعليم العالي النوعي الذي سمح لخريجيها ان يتبوا المراكز الاولي مهنيا علي المستوي الوطني والثاني علي المستوي العربي فشكرا من القلب لمعالي الوزير الصديق والصادق الدكتور عباس الحلبي. والشكر موصول لدولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ نجيب ميقاتي ودولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري.للدعم الكبير الذي اولوه للجامعة اللبنانية.
ايها المكرمون اننا في هذه المناسبة نتوجه بالتقدير والامتنان المزدوج
اولا لاساتذتكم الذين في جهودهم وتضحياتهم استطعتم عبور مسيرة دراسية ناجحة وها انتم اليوم جاهزون الي خطوة قادمة في حياتكم المهنية لمواكبة التحديات الحقيقية لاسواق العمل.
ثانيا: الشكر لكم انتم الطلاب الذين امنو بالجامعة اللبنانية الوطنية وبذلتم الجهود وتفانيهم في الدراسة والتفوق هذه الجهود للاهل ورعايتهم والتي بدونها لما استطعتم ابراز مهاراتكم وقدراتكم في مختلف التخصصات التي توجهتم اليها.
ايها الحفل الكريم ان التخصص في علوم الاقتصاد ادارة الاعمال يحمل اهمية كبيرة في المجتمع وفي اسواق العمل المحلية والعالمية ويعد واحد من أهم الاختصاصات المنتشرة في يومنا هذا ذلك أن المؤسسات علي اختلاف انواعها تعتمد عليه لاتمام مهامها وانجاز اهدافها بكفاءة عالية
ان اسواق العمل تعتمد عليكم لتوظيف ما تعلمتموه في عملية الآقتصاد وتحسين القضايا التي تواكب قطاعات العمل ولكن عليكم ان تتذكروا داىاان ادارة الاعمال التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية تذكركم ان دور المؤسسات علي اختلاف مسمياتها هو خدمة المجتمع مع مراعاة البيئة الاجتماعية
فادارة الاعمال في البيئة المستدامة هي مجال يرتكز علي تطبيق مبادئ الاستدامة في ادارة الاعمال وتحقيق التوازن بين الابعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في مؤسسات العمل والاستدامة تعني النجاة والحفاض علي الموارد والبيئة للاجيال القادمة وهي ليست مجرد استراتجية عمل فالمسؤولية اجتماعية نحوى العالم المصغر.
ايها الطلاب المكرمون تذكروا دائما ان طريق النجاح لا تنتهي بانتهاء دراستكم في الجامعة فالطريق دائما قيد الانشاء اتمنا لكم مستقبل مشرق مليئا بالنجاحات فاستمروا في تحقيق انفسكم وتحقيق اهدافكم.
معالي الوزير معكم حققت الجامعة اللبنانية معضم الاهداف التي وضعناها سويا في الاجتماع الاول ثلاث نقاط متبقية ونعول كثيرا علي دعمك
اولا: تفريغ الاساتذة المستحقين بحسب حاجة الجامعة فقط وانا اعتقد انه في المراحل الاخيرة وانا متأكد من ذلك.
ثانيا استعادة صلاحيات مجلس الجامعة
ثالثا: تشكيل مجلس الجامعة بشكل حاسم
وانا كل ثقة اننا سنحقق هذه الاهداف
معالي الوزير نحن نفخر بكم وبكل خريجي الجامعة اللبنانية الجامعة اللبنانية حققت في عام ٢٠٢٤ بحسب التصنيفات العالمية المرتبة الاولي بالنسبة لمؤشر السمعة المهنية لخريجيها والمرتبة الثانية علي المستوي العربي ان هذا المؤشر يدل بشكل واضح عن مدى كفاءة ونجاحات خريجيها
عشتم عاشت الجامعة وعاش لبنان.
الوزير عباس الحلبي
وبعدها، كانت كلمة معالي وزير التربية عباس الحلبي، الذي قال: ايها الأعزاء الحضور الكريم
دعوني أولاً من على هذا المنبر في جمعية الرسالة الاجتماعية في عاليه أن أتقدم من المكرمين خريجي كلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال- الفرع الرابع في عاليه بالتهنئة وأصدق تمنياتي بالنجاح لمسيرتكم الجديدة في سوق العمل أو باستئناف الدراسات العليا في اختصاصاتكم. وأملي دوماً أن تبقوا متمسكين بهذه الأرض وتعزيز الانتماء والوفاء لجامعتكم التي أعطتكم العلم وسلحتكم بالقدرة على طرق أبواب المستقبل.
واضاف أني أسجل أيضاً تقديري وشكري للكادر التعليمي، أساتذة وإداريين وعاملين ومدربين في الكلية التي تحتضن فرعها هذه المدينة المتميزة، والذي يخرّج سنوياً طاقات وكفاءات علمية، والشكر موصول لرابطة أصدقاء وخريجي الجامعة اللبنانية في عاليه التي تؤدي دوراً رائداً في التواصل بين المؤسسة الأم الجامعة وخريجيها وتعزز انتماءهم لبلدهم وجبلهم ومدينتهم. ولا يسعني في هذه المناسبة إلا تقديم التحية لكل المؤسسات التي ساهمت في دعم هذه الكلية والحفاظ عليها، من البلدية إلى جمعية الرسالة التي نحتفل في قاعتها بهذا التكريم.
وتابع قائلا : أيها الصديقات والأصدقاء في هذه المناسبة التكريمية نلتقي مع العلم والتربية في كلية نشهد لها في الكفاءة والمستوى، ولنحيي أبناءنا على جهدهم الذي أثمر نجاحاً رغم الصعوبات والأزمات. ولأني على ثقة بما تقدمه الجامعة اللبنانية من آفاق تعليمية لأجيال تعاقبوا عليها وتميزوا في التعليم الجامعي وفي سوق العمل، أتذكر من موقعي ومن هذه المدينة في الجبل الاشم المعلم كمال جنبلاط الذي احتضن الجامعة اللبنانية والتعليم الرسمي وبذل الكثير لكي تبقى هذه المؤسسة التعليمية الوطنية رائدة توفر العلم وتكافؤ الفرص لجميع اللبنانيين.
ولفت في هذا التكريم لمتخرجينا نقف بفخر ونسجل مجدداً دعمنا للجامعة اللبنانية التي تحتضن عشرات آلاف طالبات وطلاب لبنان. هذه الجامعة ومنها هذا الفرع، بقيت تعطي باللحم الحي وتسجل نجاحات رغم ما حل بالبلد من انهيار، وهي كلية تتحدث عنها اختصاصاتها، فنشهد هذا النجاح والتالق الذي يمنح الجامعة وسام السمعة المهنية ويمنح طلابها تخصصات تؤكد كفاءتها وجودتها الأكاديمية وقدرتها على طرق أبواب العالمية.
وتابع إن احتفال تكريم المتخرجين في هذا الفرع من الكلية يعزز قناعتي بأن التعليم في الجامعة اللبنانية لا يزال يملك رصيداً يمكن البناء عليه لاستعادة دورنا في المنطقة، فنجاحكم يشكل بارقة أمل نبني عليه رهاناتنا لإعلاء صوت الحق ولتأكيد سياساتنا في حماية الجامعة والتعليم عامة ونهج الاصلاح الذي نسير عليه لرفع المستوى وتأمين العدالة التربوية وحق التعليم للجميع.
وقال أيها الاعزاء لقد كانت الجامعة اللبنانية ولا تزال في صلب اهتماماتي وشكلت أولوية في خططنا نصرة لقضاياها. حملنا مشعلها عن قناعة مطلقة، مؤمنين بدورها وبوظيفتها وبضرورة تطويرها وعملنا على توفير مقومات صمودها واستمرارها بالحد الادنى. وفي هذه المناسبة التي تعطينا الأمل وتجدد إيماننا، أقول إن الجامعة اللبنانية تحتاج إلى رعاية ودعم مستمرين. إنني مع رئيس الجامعة نبذل جهداً استثنائياً لإنجاز ملفات الجامعة واستعادة صلاحياتها، بدءاً من إقرار موازنة تجيب عن الحد الادنى من متطلباتها وصولاً إلى إقرار ملف التفرغ للمتعاقدين الذي بات في آخر مراحله قبل رفعه إلى مجلس الوزراء، وتوفير المساعدات وبدلات الإنتاجية لكل مكونات الجامعة كي تتمكن من الاستمرار واحة رائدة للتعليم العالي. وإذا كنا تمكنا من تمرير بعض الملفات بما فيها ملف الملاك فإننا نسعى في مرحلة لاحقة إلى استكمال هيئات الجامعة ومجلسها لتكون جامعة منتجة أكاديمية وبحثية.
واضاف إننا نأمل بأن تستعيد المؤسسات في البلد دورها انطلاقاً من معالجة شاملة لكل المسائل الخلافية وصولاً إلى انجاز الاستحقاقات الدستورية المعلقة. ونحن من موقعنا نعمل بصمت لدعم الجامعة الرسمية الوحيدة في لبنان، والتعليم الرسمي، ولن نسمح للحملات المشبوهة ضدنا أن تنال من عزيمتنا واستمرارية عملنا الذي حافظ على التعليم الرسمي وأنجز خططاً إصلاحية وتربوية لعل في مقدمتها ما حققناه في اعداد المناهج الجديدة بعد انجاز الاطار الوطني وأوراقه المساندة، وذلك بعدما وحدنا الداتا في الوزارة، رغم كل الضجيج والتضليل حول جهودنا في رصد المخالفات وتفكيك شبكاتها.
وختم قائلا: أحيي المكرمين من أبنائنا الخريجين في هذا الفرع لكلية العلوم الاقتصادية وادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية. هذه لحظة فرح نشد فيها على أياديكم لمزيد من التطور. نحن نفاخر بكم وبالخريجين المتميزين وكلي أمل بأن تبقى هذه الكلية وأهلها ومدينتها في تالق دائم.
وشكراً لكم.
- شارك الخبر:
