عاجل

image

بعد ليلٍ دامٍ عاشته جبهة الجنوب...إليكم آخر المُستجدات الميدانية:

بعد ليلٍ دامٍ عاشته جبهة جنوب لبنان، عادت العمليات العسكرية المُتبادلة اليوم بين "حزب الله" وإسرائيل".
 
وفي آخر المُستجدات الميدانية، يستهدف الجيش الاسرائيلي بالقذائف المدفعية أطراف بلدة الناقورة في القطاع الغربي.
 
 وحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي صباحاً في سماء #الجنوب، في حين استمرّ تحليق الطيران الاستطلاعي  ليلاً وحتى الصباح فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف مدينة صور.
 
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّه "تمّ إطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى".
 
وأضافت أن "صفّارات الإنذار دوّت في مستوطنة شلومي بالجليل الغربي".
 
 وأشار "حزب الله" إلى أنّه "عند الساعة 08:00‏ من صباح اليوم، استهدفنا  ‏انتشارًا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع جل العلام بالقذائف المدفعية وحقّقنا فيه إصابات ‏مباشرة".‏
 
وفي المواقف اللافتة، حذّر مسؤول أميركي في حديث  لـ"سي إن إن" من أن "أيّ توغّل إسرائيلي في لبنان سيؤدي إلى تصعيد كبير جداً لا نعرف أبعاده".

وأضاف: "رصدنا أراء متنامية في داخل الحكومة الإسرائيلية تؤيّد التوغّل في لبنان".

وذكرت "سي إن إن" أنّ  "إدارة بايدن تعتبر أن قيام إسرائيل بعملية برية في لبنان احتمال واضح، وهي قلقة من احتمال قيام إسرائيل بتوغّل بريّ في لبنان في نهاية الربيع".
 
وفجراً، أطلق الجيش الإسرائيلي نيران أسلحته الرشّاشة باتجاه أطراف بلدة عيتا الشعب في القطاع الأوسط من مواقعه المتاخمة للبلدة.
 
وفي ساعات ما بعد منتصف الليل، أطلقت إسرائيل القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في الجنوب. 
 
وأغار الطيران الإسرائيلي مساء الأمس على المناطق الواقعة بين بلدتَي كفرا وصديقين، حيث استهدف عدداً من المنازل، ممّا أدّى إلى استشهاد حسين علي حمدان وزوجته منار أحمد عبادي، وإلى جرح أكثر من 14 مدنياً نقلوا إلى مستشفيات مدينة صور.
 
كذلك أدّى القصف إلى إلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والبنى التحتية، خصوصاً بشبكتيّ الكهرباء والمياه. 
 
يذكر أن هذه الغارة هي الثالثة التي تستهدف بلدة صديقين خلال يومين، وتستهدف منازل في عمق البلدة.
 
وبعد منتصف الليل، أغار الطيران الحربي على أطراف بلدة الزلوطية، لكن الأضرار اقتصرت على الماديّات.

 

  • شارك الخبر: