غارة النبطية...إليكم اسم مسؤول الحزب المستهدف!
فذ العدو الاسرائيلي غارتان مساء اليوم، استهدفتا النبطية الفوقا.
وتشير المعلومات الاولية أن الاستهداف في النبطية طال سيارة للدكتور مهدي عباس نحلة المسؤول عن نقل الأموال لحزب الله من ايران الى لبنان.
كما تسبب انفجار الصاروخ بدوي هائل تردد صداه في مختلف المناطق القريبة.
واشار رئيس بلدية النبطية الفوقا ياسر غندور الى ان "العدو الاسرائيلي نفذ مساء اليوم عدوانا غاشما على اهلنا ومناطقنا الامنة ، امعانا في خرق اتفاق وقف اطلاق النار من دون مبرر، وهو يستهدف المدنيين والآمنين في منازلهم"، مشيرا الى ان "العدوان هذه الليلة على النبطية الفوقا ادى الى اصابة 3 اشخاص إصاباتهم متوسطة ، بعدما استهدفت مسيرة معادية بيك اب يتم استخدامه لتحميل الخضار خلف محل حسنين للخضار، على طريق عام النبطية الفوقا"، نافيا اي "استهداف لاي شخصية او سيارة".
و اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن " غارة العدو الإسرائيلي هذا المساء على النبطية أدت في حصيلة محدثة إلى إصابة 14 شخصا بجروح".
واعلنت اذاعة جيش العدو الإسرائيلي، ان "سلاح الجو نفذ غارة على النبطية جنوبي لبنان".
وفي اليوم الثالث من عودة الجنوبيين إلى قراهم، إنتشر الجيش اللبناني في الحارة القديمة في بلدة يارون والعمل جارٍ لفتح الطرقات للوصول إلى الساحة.
وعلى الرغم من إصرار الاهالي، نصب الجيش الاسرائيلي السواتر مع لافتة تحذيرية: "ممنوع الدخول منطقة عسكرية مغلقة".
وتقدمت قوات العدو من جهة بلدة عديسة بإتجاه مدخل الطيبة وتضع اتربة وصخورا وسط الطريق لقطعها أمام محاولات المواطنين التوجه إلى بلدة عديسة.
وتمركزت دبابة ميركافا وتحركت آليات عسكرية إسرائيلية قبالة الطريق التي يتقدم عليها الجيش ببطء، وخلفه أهالي يارون، كما شوهدت آليات في موقع حدب يارون الإسرائيلي القريب والمطل على يارون.
وألقت محلقة قنبلة على بعد أمتار من قافلة للجيش اللبناني.
كما تجدد اطلاق النار من موقع حدب يارون عند تقدم الاهالي والصحافيين. وأضاف ان الجيش توقف في المكان الذي وصل اليه.
وقد صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: "في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في المناطق الحدودية الجنوبية، أقدم العدو الإسرائيلي على إطلاق النار باتجاه عناصر الجيش والمواطنين على طريق يارون - مارون الراس، مما أسفر عن إصابة أحد العسكريين وثلاثة مواطنين، وذلك أثناء مواكبة الجيش للأهالي العائدين إلى البلدات الحدودية الجنوبية".
- شارك الخبر:
