إسرائيل تستنفر على الحدود... وزامير يتحدث عن هجوم مباغت
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، خلال تدريب عسكري مفاجئ نُفذ على الحدود الشرقية، أن أحد أبرز الدروس المستخلصة من أحداث السابع من تشرين الأول يتمثل في ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ ودائم من الجاهزية لمواجهة أي هجوم مباغت.
وأوضح زامير أن تدريبات الجيش الإسرائيلي تُنفذ على امتداد الحدود وعلى مختلف المستويات العسكرية، بدءاً من الفصائل الميدانية وصولاً إلى هيئة الأركان العامة.
وأشار إلى أن المناورات الحالية تأتي ضمن تدريب أركاني يحاكي سيناريوهات لهجوم واسع النطاق "ذي طابع إرهابي"، ويتضمن تحديات ميدانية معقدة.
وأضاف أن المنطقة الشرقية تُعد من القطاعات الحساسة التي تفرض تحديات أمنية كبيرة، وفي مقدمتها مهمة الدفاع عن الحدود وحماية السكان في المناطق المحاذية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد ميداني في جنوب لبنان، حيث وجّه الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنذارات لإخلاء 5 بلدات جنوبية، غداة استئناف المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وقبل أيام من انتهاء الهدنة.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن البلدات المشمولة بالتحذير هي: شبريحا، حمادية - صور، زقوق المفدي، معشوق، والحوش.
في المقابل، أفادت "الوكالة الوطنية" بأن الطيران الإسرائيلي شنّ غارة صباحية على بلدة القصيبة، كما استهدف ليلاً منطقة مرج الصفا في بلدة شوكين والنبطية الفوقا، ما أدى إلى تدمير حي يضم مركز بلدية النبطية الفوقا وعدداً من المباني السكنية.
- شارك الخبر:
