عاجل

image

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 17 تمّوز 2026:

النهار

يلاحَظ بأنّ عدداً كبيراً من العائلات اللبنانية في دول الانتشار، أحجم عن القدوم إلى لبنان بسبب الغلاء في تذاكر السفر.

قال مسؤول مالي سابق إنّ الخطوات العراقية في ما خص "حزب الله" إنّما تهدف إلى تجفيف تمويل الحزب المتأتي في الفترة الأخيرة من العراق وليس من إيران مباشرة، وإنّ دولة إقليمية لا تزال تُسهّل خطوات تمويل الحزب فلا ينهار أمام إسرائيل التي يمكن أن تتفرّغ لها. 

لم تتجاوب القيادة السورية في دمشق منذ أكثر من ثلاثة أشهر مع طلبات مواعيد للقاء شخصيات نيابية ودينية سنية.

يعود ملف بواخر الكهرباء إلى الواجهة بعد إخضاعه للتدقيق الجنائي ما يُنذر بالكشف عن أمور كثيرة خفية.

يُشاع أنّ متعهدين معاقبين من الخزينة الأميركية يفوزون بمناقصات مشاريع تمولها جهات دولية بأسماء مستعارة.

تسلّم النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج مراسلة من القضاء الفرنسي، يطلب فيها الأخير من السلطات اللبنانية توقيف ثلاثة ضباط زمن النظام السوري السابق، يُعتقد أنهم موجودون في لبنان.

الجمهورية

لاحظت جهات سياسية، أنّ اعتراض فريق داخلي على صيغة الإطار بدأ ينتقل من محاولة إسقاطها بالكامل إلى السعي لتعديل آليات تطبيقها وضمان حضوره في المراحل اللاحقة.

سمع موفدون دوليّون، أنّ معالجة ملف السلاح ستكون تدريجية وتحت سقف المؤسسات، وأنّ أي مهل زمنية غير واقعية قد تؤدّي إلى تعطيل المسار بدل تسريعه.

تبلّغت مرجعية رسمية، أنّ الدعم الخارجي للجيش قد يُرفع بصورة ملحوظة، إذا أثبتت المناطق النموذجية قدرته على بسط الأمن ومنع إعادة إنشاء بنى عسكرية خارج سلطته.

اللواء

يواجه نائب الرئيس الأميركي هجوماً مضاداً على دوائر اللوبي الصهيوني في بيئة البيت الأبيض على خلفية التوصل الى "مذكرة التفاهم" مع إيران.

تدخل نواب تربطهم زمالة مع نواب متصادمين لمنع «التعارك بالأيدي» ممَّا كان سيُسمِّم أجواء جلسات التشريع، وربما أطاح بالقوانين التي أقرت.

لم تفلح محاولات أمنية منسقة لإخراج مقاتلين من تلة تثير جدلاً، ونقطة صراع خطيرة في شمال الليطاني!

نداء الوطن

تتحدث أوساط جنوبية عن استعدادات غير اعتيادية لـ"حزب الله" في شمال الليطاني تشمل تعزيزات ميدانية وترتيبات لوجستية فضلا عن نقل إمدادات إلى مواقع بعيدة وسط ترقّب قرار إيراني قد يرسم مسار المرحلة المقبلة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

يسود امتعاض شديد في إحدى المؤسسات الرسمية المدنية في البقاع، بسبب هيمنة يمارسها أحد أحزاب الممانعة على إدارتها، إذ يعتبرها الحزب المذكور "تابعة له" وبلغت المضايقات حدًّا دفع مدير المؤسسة إلى تقديم استقالته موضحًا لوزير الوصاية أنه "لم يعد قادرًا على تحمّلها" إلا أن الوزير رفض الاستقالة حتى الآن.

ينقل أحد المقربين من مرجع بارز يُطرح اسمه في سياق الحديث عن عقوبات محتملة، قوله إنه اتخذ احتياطاته منذ سنوات، وأن أمواله محفوظة نقداً داخل خزائن محصنة في لبنان.

  • شارك الخبر: