عاجل

image

قمة ترمب-عون: هل سيكون الرئيس اللبناني اهم رؤساء الشرق الاوسط؟

عاد لبنان فعلا الى صدارة الاهتمام الاميركي، لكن كيف يمكن ان يترجم ذلك على ارض الواقع؟ مسرح الحدث السياسي كان البيت الابيض، الرئيس دونالد ترامب يستقبل الرئيس اللبناني بحفاوة لافتة، "الكيمياء" الواضحة بين الرجلين انعكست على اجواء المؤتمر الصحافي المشترك الذي عادة ما يكون فرصة للرئيس الاميركي لاحراج ضيوفه، لكن الامور سارت بسلاسة غير معتادة. بعدها وصف الرئيس اللبناني الاجتماع الذي استمر نحو ساعة بانه كان جيدا جدا...البحث تطرق الى الانسحاب الاسرائيلي ودعم الجيش،لكن المفاعيل الفورية للاجتماع كانت اقتصادية بنكهة سياسية-امنية مع اعلان الرئيس ترامب السماح لجميع شركات الطيران الاميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة الى لبنان.

 

 بعد الإنسحاب الإسرائيلي.. سلام في زوطر الغربية

الرئيس عون: سلاح الحزب يمكن نزعه إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر فعلًا

مصادر عسكرية: "ما حدن يربّحنا جميلة"

المطران العمّار: تسليم السلاح لا يتمّ إلا بالحوار

لماذا لم ينهض الإقتصاد ... وبقيت نسبة النمو فيه معدومة ؟

"إتفاق جنتلمان" لتحييد الحكومة عن القنابل السياسيّة المفخخة؟

"الحزب" لن يتعهّد... حرب إسناد تطرق الأبواب

الحكم على الجلسة التشريعية بالإعدام... إلا في حال العفو

اللمسات الأخيرة على قانون إصلاح المصارف

ملف "أوجيرو"...هبّة باردة وهبّة سخنة

عناوين الصحف الصادرة الاربعاء 22 تموز 2026

أسرار الصحف الصادرة الأربعاء 22 تمّوز 2026

صدمة النفط تضرب ما تبقّى من القدرة الشرائية

المناطق التجريبية: غطاء لإدارة الاحتلال ومحاصرة خيارات المقاومة

العفو العام في قبضة "عقدة الأسير"... وحكم التمييز يرسم المصير

ليبانون فايلز - أبرز العناوين | خاص - نسرين يوسف

قمة ترمب-عون: هل سيكون الرئيس اللبناني اهم رؤساء الشرق الاوسط؟

 

 

 

 اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...

اضغط هنا

عاد لبنان فعلا الى صدارة الاهتمام الاميركي، لكن كيف يمكن ان يترجم ذلك على ارض الواقع؟ مسرح الحدث السياسي كان البيت الابيض، الرئيس دونالد ترامب يستقبل الرئيس اللبناني بحفاوة لافتة، "الكيمياء" الواضحة بين الرجلين انعكست على اجواء المؤتمر الصحافي المشترك الذي عادة ما يكون فرصة للرئيس الاميركي لاحراج ضيوفه، لكن الامور سارت بسلاسة غير معتادة. بعدها وصف الرئيس اللبناني الاجتماع الذي استمر نحو ساعة بانه كان جيدا جدا...البحث تطرق الى الانسحاب الاسرائيلي ودعم الجيش،لكن المفاعيل الفورية للاجتماع كانت اقتصادية بنكهة سياسية-امنية مع اعلان الرئيس ترامب السماح لجميع شركات الطيران الاميركية بتسيير رحلات جوية مباشرة الى لبنان.

 

 

 

 

لم يكن عون الرئيس اللبناني الاول الذي يلتقي نظيره الاميركي في البيت الابيض، سبقه امين الجمميل، والياس الهراوي، وميشال سليمان، ورؤساء حكومات سابقين، الا ان الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان والمنطقة تجعل من هذه الزيارة مفصلية ومهمة للغاية، وفق مصادر دبلوماسية مواكبة للايام الاربعة التي امضاها الرئيس اللبناني في واشنطن حيث التقى "عراب" اتفاق الاطار مع اسرائيل وزير الخارجية ماركو روبيو الذي يلعب دورا رئيسيا في تعزيز حضور الملف اللبناني على اجندة الادارة الاميركية من خلال الدفع قدما بمسار مستقل يفصل لبنان عن النفوذ الايراني.

يغادر الرئيس اللبناني واشنطن محققا نتائج ايجابية بالشكل بانتظار الترجمة العملانية لمضمون اللقاء مع الرئيس الاميركي، اظهرت الكلمات المنتقاة بعناية بينه وبين الرئيس ترامب وجود تفهم مشترك لحساسية الوضع اللبناني الذي لا يحتمل اي استفزاز علني يمكن ان يترك انعكاسات سلبية على الوضع الهش في البلاد. ووفق مصادر مطلعة تمت مراعاة التوازنات السياسية والطائفية على نحو مثير للغاية، استجابة لرغبة رئاسية لبنانية بعدم احداث شرخ داخلي، والتركيز على حل المشاكل الكبرى، وهو امر اثير خلال التحضير المسبق للاجتماع،واستجاب له الرئيس الاميركي على نحو حمل نوع من المفاجاة، وترجم ذلك من خلال الاشادة المشتركة برئيس مجلس النواب نبيه بري، واعلان ترامب استعداده للحوار مع حزب الله اذا طلب الرئيس اللبناني ذلك.

وخرج الرئيس عون دون اي استفزازا للداخل اللبناني في ملف التطبيع مع اسرائيل، وتقصد الرئيس ترامب عدم احراجه عبر عدم ذكر لبنان عند السؤال عن اتفاقية ابراهام، اما ما قيل علنا من قبل الرئيس الاميركي حول التدخل السوري في لبنان، بتاثير من المبعوث الاميركي توم براك، فتجزم تلك المصادر ان موقف الرئيس عون كان واضحا خلال الاجتماع المغلق بعدم الرغبة باي تدخل خارجي في الشؤون الامنية والسياسية الداخلية اللبنانية.

وبينما كانت العلاقات الاميركية- اللبنانية تخضع للاختبار سياسيا ودبلوماسيا في البيت الابيض، كان الملف الامني امام اختبار اكثر حساسية في جنوب لبنان مع انطلاق العمل في المناطق التجريبية المنبثقة عن اتفاق الاطار في واشنطن..لم تكن الامور سلسلة على الارض بعد تعمد القوات الاسرائيلية اطلاق نيران تحذيرية على قوات مؤللة من الجيش اللبناني في قرية زوطر الغربية، اتبعتها ببيان تحذيريت تهديدي لتلك القوات، في "رسالة" سلبية تعكس صعوبة في تطبيق هذا المسار الذي يخضع راهنا لتقييم دقيق في منطقة صغيرة نسبيا، ويطرح علامات استفهام حول مستقبل هذه الخطة.

هذا الملف حضر خلال الاجتماع في البيت الابيض، وكانت التقارير حول الحادثة قد وصلت الى الرئيس الاميركي قبيل اللقاء مع عون. ووفق مصادر مطلعة تقصد الرئيس اللبناني الاشادة العلنية بقيادة الجيش والمؤسسة العسكرية لقطع الطريق على التاويلات التي تشكك بمناقبيتهما، مجددا الثقة بدورهما الحالي والمستقبلي. وكان واضحا الاصرار على الحصول على وعود واضحة بتعزيز قدرات الجيش كي يتمكن من القيام بمهامه، والتحذير من خطورة عدم القيام بذلك. ولان ترامب مهتم بانجاح الاتفاق بين لبنان واسرائيل، فان الجزء الاهم لانجاح اتفاق الاطار يكون بزيادة الدعم للجيش المطالب بمهمات كبيرة لا يستطيع القيام بها بالقدرات التي يملكها الان. وقد "لعب" الرئيس اللبناني بنجاح هذه "الورقة" في توقيت مهم للغاية.

في المضمون، أعلان الرئيس الأميركي، أن واشنطن ستساعد لبنان على حل مشكلاته وتتجه لتقديم مساعدات كبيرة له لتجاوز عقود من الأضرار، وتاكيده متانة العلاقات الثنائية والالتزام بمعاملة لبنان باحترام، وتطرق المحادثات الى ملف سيطرة الجيش اللبناني على القرى في الجنوب، وقوله أن بلاده ستساعد لبنان كثيراً وستعامل بيروت على النحو الملائم وباحترام، لا سيما أن لبنان تضرر لعدة عقود.. كلام يحتاج الى ترجمة عملانية ولا يتحقق الا بضغط جدي على اسرائيل كي تلتزم بالانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة، واذا استطاع الرئيس عون إقناع الرئيس ترامب بالضغط على اسرائيل بالبدء بانسحابات جدية، سيعتبر ذلك مؤشرا على نجاح المسار الدبلوماسي الذي تبنته الرئاسة اللبنانية التي تبنت مسار السلام الدائم مع اسرائيل التي تخضع اليوم لاختبار المصداقية في الالتزام ببنود "اتفاق الاطار".

مصادر مطلعة على اجواء اللقاء في واشنطن تتحدث عن فرصة نادرة للبنان لانهاء الحرب وتحقيق االامن والاستقرار على الحدود بعد الانسحاب الاسرائيلي من كامل الاراضي اللبنانية. طلب الرئيس عون في اجتماعه مع ترامب تطبيق مقترح "المناطق التجريبية" وفقاً للرؤية اللبنانية وليس الإسرائيلية، إذ تبدأ بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق اللبنانية المحتلة بالفعل، وليس من المناطق التي يتواجد فيها الجيش اللبناني..في المقابل هناك التزامات على لبنان تطالب بها واشنطن وتتعلق بنزع سلاح حزب الله الذي قال عنه ترامب انه مشكلة يعمل على حلها.. حصل الرئيس اللبناني على "مظلة" سعودية قبل الدخول الى البيت الابيض من خلال اتصال الدعم مع ولي العهد السعودي الاميري محمد بن سلمان والذي فسره كثيرون كـ "رسالة" تبني لموقف الدولة اللبنانية.. الرئيس ترامب قال عن نظيره اللبناني انه محترم ويحترمه الجميع وهو قادر أن يكون من بين أفضل القادة في الشرق الأوسط..فهل سيساعده حقا ليكون ذلك عبر لعب دورالوسيط النزيه والضغط على اسرائيل كي ينجح عون في استعادة ال

سيادة على كامل الاراضي اللبنانية؟

 

 

  • شارك الخبر: