عاجل

image

بين ترامب ونتنياهو... معركة المناطق التجريبية تبدأ من البيت الأبيض

عون "الامر لي" سلام ملحق الرئاسة.. ولا حرب اسناد بل!

مقترح عماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي

زلزال بقوة 7,1 درجات ضرب جنوب اليابان وإنذار بخطر تسونامي

استعدوا.. الحرارة إلى ارتفاع كبير وتحذير!

مياه بيروت وجبل لبنان: قطع المياه يوما واحدا عن مناطق ساحل كسروان للصيانة

استهداف شقة في النبطية الفوقا.. وتمشيط كثيف في حداثا

الجيش الأردني: إسقاط مسيّرة قرب الحدود الشرقية

أمن الدولة: تلف محاصيل مزروعات مروية بمياه الصرف الصحي وتوقيف مستثمر العقار

إنخفاض طفيف بأسعار المحروقات...

وساطات محمومة بعد حرب هرمز... ومفاجأة ديبلوماسية قد تولد في أي لحظة

أكثر من مليون سوري في لبنان... أين يتوزعون بعد سنوات من اللجوء؟

بري على خط التماس الشيعي.. لحظة الخيارات

مَن راح بعيداً إلى "الدوحة 2"... كيف ولماذا لم يصل؟

رسالة من عون إلى الحزب؟

السياسة المالية نفسها: إيرادات سريعة "من دهنو سقّيلو"

 

بين ترامب ونتنياهو... معركة المناطق التجريبية تبدأ من البيت الأبيض

 

 اخبار ليبانون فايلز متوفرة الآن مجاناً عبر خدمة واتساب...

اضغط هنا

عشية قمة ترامب-نتنياهو في البيت الأبيض، رفع الجيش اللبناني الصوت بوجه إستمرار الإعتداءات الإسرائيلية على بلدات وقرى الجنوب، قصفاً وغارات وتفجيراً وتدميراً للمنازل والبنى التحتية، بالإضافة إلى عدم تحييد الجيش الذي ينفّذ مندرجات آلية الإتفاق الإطار ذات الصلة بالمناطق التجريبية، إذ أطلق الجيش الإسرائيلي النار على مقربة من الجيش في زوطر الغربية ما أعاق بحسب بيان القيادة إنتشاره ودخول الأهالي إلى البلدة لتفقد ما بقي من ممتلكاتهم ومنازلهم، في حين وصف رئيس البلدية عبد عز الدين الخراب بالكبير جداً.

بيان الجيش حمّل إسرائيل مسؤولية إعاقة العمل على المناطق التجريبية، وقد جاء البيان العالي السقف متزامناً مع ما أوردته القناة الثالثة عشرة العبرية من أن نتنياهو قد أبلغ الكابينيت أنه لن يخضع للضغوط الأميركي ولن ينسحب من لبنان وغزة وسوريا.

يدرك نتنياهو جيّداً أن الرئيس الأميركي لن يسمح له بتعطيل المسار الذي يعمل عليه ويقضي بإرساء السلام في لبنان بعيداً عن المسار الإيراني، وهو يدرك تماماً نوايا صديقه "بيبي" التي تنحو بإتجاه إعادة تسعير الحرب على الجبهتين اللبنانية للقضاء على ما تبقّى من قدرات حزب الله، والإيرانية لإسقاط النظام والإجهاز على البرنامجين النووي والصاروخي البالستي بأي ثمن قد يتكبّده ترامب في الإنتخابات النصفية في نوفبر المقبل، فالمهم أن ينجو هو بالإنتخابات الإسرائيلية في أوكتوبر المقبل فيبقى على رأس الحكومة بعيداً عن الثوب البرتقالي داخل السجن.

مصدر نيابي "تخوّف من الاكتفاء بالرهان على الوعود والضمانات الدولية لجهة الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، لأن التجارب السابقة مع إسرائيل أظهرت أنها لم تلتزم بالقرارات الدولية عندما تتعارض مع مصالحها".

ورأى المصدر عبر "ليبانون فايلز "أن أية معالجة يجب أن تنطلق أولًا من تثبيت السيادة اللبنانية وإنهاء الاحتلال، إذ لا يمكن مطالبة أية دولة بإزالة عوامل المقاومة قبل زوال أسبابها، مع تأكيده أن الحل الطبيعي يكمن في حصر القرار الأمني والعسكري بيد الدولة اللبنانية، بالتزامن مع خروج الجيش الإسرائيلي من آخر حبة تراب لبنانية". أما ما يثير شكوك المصدر النيابي حول مدى جدية إسرائيل بإلتزام التفاهمات المستقبلية "فهو ما يصدر عن القيادات الإسرائيلية وعلى رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يتحدّث عن استمرار الاحتلال لفترة طويلة وعن الإحتفاظ بالمنطقة الأمنية، مشككاً بقدرة الجيش اللبناني على حفظ الأمن جنوباً".

أما بحسب المعلومات الواردة من واشنطن والتقارير القريبة من دوائر القرار الأميركي، فإن التوقع السائد قبل قمة ترامب–نتنياهو هو الدفع باتجاه تثبيت وتنفيذ مشروع المناطق التجريبية في جنوبي لبنان، لا تجميده أو التراجع عنه. وتشير التقارير إلى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى هذه المناطق كمرحلة أولى لاختبار: انسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق محددة، وانتشار الجيش اللبناني وتوليه المسؤولية الأمنية، وتقييم قدرة الدولة اللبنانية على تثبيت الاستقرار، تمهيداً لتوسيع التجربة إلى مناطق أخرى إذا نجحت. في الموازاة، تؤكد التغطيات الأميركية أن الخلاف الأساسي يتمحور حول وتيرة الانسحاب الإسرائيلي وضمانات منع عودة مسلحي حزب الله إلى تلك المناطق، وهو ملف يُتوقع أن يكون حاضراً بقوة في محادثات ترامب- نتنياهو.

  • شارك الخبر: