عاجل

image

أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 31 تمّوز 2026:

النهار

تردّد أنّ زيارة ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" إلى قصر بعبدا هدفت الى نقل عتب على رئيس الجمهورية جوزف عون من تغييب وزير الخارجية يوسف رجّي عن جولاته الخارجية.

عادت مشكلة النقص في المياه لتدقّ أبواب اللبنانيين في بيروت وبعبدا لتضاف إلى أزمة الانقطاع الحاد في الكهرباء.

بدا مستغرباً أن يٌمثّل الجانب السوري في مجلس رجال الأعمال السوري اللبناني رجل أعمال لبناني بارز ومعروف في الأوساط التجارية والمصرفية.

بدا إثارة موضوع شبكة اتصالات لـ"حزب الله" في بيروت مثيراً للجدل والحيرة في آن واحد، إذ يٌعيد التذكير بواقعة 7 أيار 2008 حين نظر مجلس الوزراء بموضوع مماثل.

بعد أشهر على قرار حلّ الصندوق التعاضدي الاقتصادي، تراجعت وزارة الزراعة عن القرار وأعطت الصندوق مهلة لتسوية أوضاعه.

الجمهورية

سأل مواطنون، لماذا تُمعن السلطة في هتك حقوق المودعين ولا تستوفي الرسوم والضرائب منهم من أموالهم المحتجزة في المصارف، وهم يعانون الأمرّين؟

شكّك إختصاصيون في أن يكون مشروع قانون قيد الإعداد منصفاً بحق شريحة واسعة من اللبنانيين أصحاب الحقوق.

لا يلتفت مسؤول قضائي إلى ضغوط وحملات، ويصر على الاحتكام إلى القانون، في ملفات كبيرة وصغيرة.

اللواء

أعادت التوترات الداهمة في المنطقة رفع منسوب الغموض حول الإنعكاسات المباشرة على لبنان!

اتسعت الهوة بين نواب معروفين ورئيس حزب يميني على خلفية مواقف، لم تأخذ الوقائع ووحدة المصالح بعين الاعتبار.

تزايدت المخاوف من أزمة كهرباء وطاقة عامة في البلاد، إذا لم تُفلح المساعي الجارية مع أنقرة لتوفير ما يلزم لتعويض النقص في إنتاج المعامل.


نداء الوطن

تكشف معطيات أمنية أن مداهمة رأس النبع أعادت تسليط الضوء على ملف مخازن السلاح داخل الأحياء المدنية وبحسب مصادر: أنشأ "حزب الله" خلال الفترة الماضية مئات النقاط داخل منازل وأحياء مختلطة في بيروت لتخزين الأسلحة التي ووفق تقديرات المصادر أُعدّت لاستخدامات داخلية عند الحاجة.

كشفت مصادر أن مسؤولين لبنانيين تلقوا رسائل سياسية وأمنية تحذّر من تداعيات أي تدخل للحزب في أي مواجهة أميركية – إيرانية جديدة، فانخراط "الحزب" في أي تصعيد إقليمي قد يفتح الباب أمام عمليات إسرائيلية أكثر عمقاً داخل لبنان ويدفع نحو مرحلة أمنية تتجاوز حدود الاشتباكات في الأشهر الماضية.

بعد لقاء وزير الدفاع السعودي بترامب أكدت مصادر البيت الأبيض أن البحث تناول ضرب طرق الإمداد البرية الإيرانية مع فرض عقوبات مالية بهدف إقناع المسؤولين الإيرانيين بقبول المسار الدبلوماسي. ولفتت المصادر إلى أن الرياض لا تزال تعتبر التصعيد الإقليمي مخاطرة تستوجب دراسة متأنية.

  • شارك الخبر:


اخترنا لكم