عاجل

image

بانتظار الرد المؤجل على الخروقات الخطيرة...لبنان المُمَانع يَنشغِل بزيارة هوكشتاين

فجأة اصبح مستشار الرئيس الاميركي هاموس هوكشتاين هو المنقذ لفريق الممانعة المحرج بضعفه تجاه جمهوره وكل الراي العام ، ولفريق السلطة العاجز والمتخلي عن صلاحياته ودوره المسؤول تجاه ما يجري على جبهة الجنوب.

ففيما تستمر اسرائيل بتصعيدها واستهدافاتها وتهديداتها، لا يزال الرد المناسب المنتظر على خروقات العدو الخطيرة والتي وصلت الى حد ضرب قلب الضاحية الجنوبية، واغتيال كبار القيادات معلقا الى ما بعد زيارة  هوكشتين التي ينتظرها لبنان الممانع بفارغ الصبر.

مصادر متابعة رجحت ان يبقى  الرد المنتظر من حزب الله على الخروقات الاسرائيلية الخطيرة معلقا طويل على حبال المباحثات الاميركية - الايرانية التي نجحت لحد اللحظة في منع توسيع الحرب.

 مضيفة إن زيارة هوكشتاين تأتي في سياق الجهود الرامية الى ايجاد الحلول المناسبة التي تُبعِد الحرب الموسعة  من خلال السعي للتوصل الى صيغة تفاهم ترضي اسرائيل على صعيد ابعاد خطر حزب الله عن حدوده من خلال التطبيق المعدل للقرار ١٧٠١، واتمام صفقة الترسيم البري بين لبنان واسرائيل على نسق الترسيم البحري الذي انجزه هوكشتاين.

المصادر اشارت بأن محور الممانعة في لبنان وبالرغم من مخاوفه الكبيرة من ما يمكن ان تُقدِم عليه حكومة العدو التي يتحكم الجنون والحقد برئيسها و وزرائها ، الا  ان فريق المحور في لبنان يعول كثيرا  على ما يمكن ان يحمله السيد هوكشتاين في جعبته من عروضات  يمكن ان تشكل خشبة خلاص مقبولة لكل المحرجين الذين ذهبوا بعيدا في مواقفهم وتهديداتهم الى درجة انهم  باتوا يحتاجون الى الاميركي بوساطته لينزلهم عن اغصان الشجرة العالية.

الى ذلك، وعشية وصول المبعوث الرئاسي الاميركي اموس هوكشتاين الى بيروت في الساعات المقبلة، أشار نائب رئيس المجلس النيابي إلياس بوصعب، في تصريح من عين التينة، إلى أنّ “الحرب لن تعيد المستوطنين الإسرائيليين إلى مستوطناتهم، بل تبعدهم أكثر وتجعل الأمر يمتد إلى عام”، موضحًا أنّ “الحل ليس بالحرب بل بالجهد الديبلوماسي”. 

ولفت إلى أنّ “اللقاء مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان لوضعه في أجواء اللقاء الذي حصل مع المبعوث هوكشتاين في روما”، معتبرًا أنه “في النهاية هناك حلول في الحروب، وبرّي كانت له دائماً طروحات لإبعاد شبح الحرب ونأمل أن تساهم الزيارة غداً بخطوة لتحقيق الإستقرار”.

هذا وقد  أوعز الوزير بو حبيب، الى مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة هادي هاشم بتقديم شكوى بتاريخ 9 كانون الثاني 2024 امام مجلس الامن الدولي ردا “على الشكوى الاسرائيلية الأخيرة حول عدم التزام لبنان بقرار مجلس الامن 1701”.

في السياسة، يعقد مجلس الوزراء جلسة في التاسعة  اليوم في السراي الحكومي، لبحث المواضيع المبينة في الجدول الموزع. وأشارت معلومات صحافية الى أن “لا تعيينات للمجلس العسكري في جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة”.
 

  • شارك الخبر: