العاصفة تفضح اكثر فساد المنظومة...وحراك مزدوج لمرشح الممانعة
ما أن حطت العاصفة حنين رحالها، حتى انكشفت النتائج الكارثية التي كشفت بدورها للرأي العام هول الاهتراء الذي يضرب الدولة التي لم تترك فيها المنظومة المجرمة سوى الهلاك و الفساد المستشري.
وبحسب المتابعين ان العاصفة "حنين" فضحت أكثر فساد المنظومة الحاكمة، سيما انها عاصفة عادية تشبه كل العواصف الاخرى التي لطالما عرفها وطن الارز، الا ان الجديد في هذه العاصفة يكمن في انها فضحت المستور عن كل المسؤولين من رؤساء ووزراء تعاقبوا على سدة القيادة والمسؤولية.
لأن الاضرار الفادحة التي نتجت عن العاصفة في ايام قليلة قد دل ان معظم اموال الصيانة والسلامة العامة في الدولة اللبنانية بالسنوات الماضية لم تصرف في مكانها الصحيح، بل تم نهبها بصفقات وسمسرات جعلت المسؤولين الفاسدين وحاشيتهم يكدسون الثروات على حساب مصلحة المواطنين والوطن.
وفيما الفضائح تكشف مدى ضعف وعجز وفساد الدولة اللبنانية التي تؤكد عدم قدرة لبنان على تحمل ويلات وكوارث الحرب الموسعة، استمرت حرب المشاغلة في الجنوب ضمن سقف احترام قواعد الاشتباك التي لم تمنع تلزيم عقود الغاز مستمر من جهتي لبنان واسرائيل، ما يدل ان ما يجري في العلن لا يعكس حقيقة ما يجري في الكواليس السرية حيث ابواب التواصل والمباحثات بين القوى الكبرى مفتوحة على كل انواع الصفقات والتسويات الجهنمية.
وبعيدا عن ضجيج المعارك وحالة الجمود على صعيد الملف الرئاسي، سُجل حراك مزدوج لمرشح الممانعة الوزير سليمان فرنجية الذي زار يوم امس
قائد الجيش معزيا، كما التقى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط على عشاء عائلي ضم كل من النائبين تيمور جنبلاط وطوني فرنجية في كليمنصو.
ووفق بيان للحزب التقدمي الاشتراكي فإن الاجتماع، تناول مختلف الشؤون العامة.
وبحسب المصادر أن العشاء العائلي بين آل جنبلاط وآل فرنجية شكّل مناسبة للخوض في البحث في عدد من الملفات ووضع إطار لتبادل الرأي.
وأكدت بأنه في السياسة لا يجوز تحميل هذا العشاء أكثر مما يجب، لاسيما بالنسبة إلى الاستحقاق الرئاسي حيث إن المجتمعين أكدوا على أهمية إنجاز الاستحقاق الدستوري، ما يعني ان هذا العشاء العائلي لا يمكن إدراجه أبدا في سياق تبني كتلة اللقاء الديمقراطي ترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة.
اما موضوع تعيين رئيس هيئة الأركان تشير المصادر بأنه جرى مقاربته من قبل الطرفين بخلفية ضرورة حسمه ، حيث لم يُبدِ رئيس تيار المردة أي ممانعة في هذا الأمر.
- شارك الخبر:
