القرار في عين التينة...السنة دون زعامة...والدروز و المسيحيين خارج المعادلة!
يقول مرجع مخضرم بان "الزيارات التي يقوم بها كبار الزوار الغربيين الى لبنان لبحث الاحداث الجارية في الجنوب وتطوراتها الخطيرة، وكذلك بحث الملف الرئاسي وغيرها من الملفات، تتمحور حول اللقاءات التي تجري مع الرئيس نبيه بري ليس بصفته رئيس لمجلس النواب بل بصفته الناطق الرسمي باسم الثنائي الشيعي".
مضيفا "اما اللقاءات مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي فهي لقاءات بروتوكولية وللصورة فقط، بحيث ان المباحثات المحورية والاساسية تدور حصرا في عين التينة بينما اللياقات الدبلوماسية والمحادثات الهامشية فتبقى للسراي الحكومي".
ويتابع "ان اي تسوية حول أي ملف من الملفات المطروحة، ستكون حصرا بين المجتمع الدولي والثنائي الشيعي، اما الدروز والمسيحيين والسنة سيلتحقون بأي تسوية بعد انجازها على قاعدة ان السنة يفتقدون الزعامة الوازنة، فيما الدروز والمسيحيين خارج المعادلة حتى اشعار آخر".
- شارك الخبر:
