عاجل

image

بصريح العبارة...ماذا لو "رجع" الحريري الى العمل السياسي؟

فيما تزداد الحملة الاعلامية التي يطلقها تيار المستقبل والتي تطالب الرئيس سعد الحريري بالعودة عن قراره بتعليق عمله السياسي، وبالوقت الذي لا يزال الغموض يرخي بثقله على هذه العودة التي لا تزال غير محسومة لاسباب عديدة ابرزها السبب الخارجي الذي املى على الرئيس الحريري الخروج من العمل السياسي حتى اشعار آخر.

لا بد من التأكيد  وبكل موضوعية ،  بأن عودة الرئيس الحريري وان حصلت لن تغير شيء في المشهد العام، وكذلك حتى لو لم يغادر الرئيس سعد الحريري لما تغير شيء أيضا.

أما كل ما يقال على ان الرئيس الحريرى اذا عاد سيتغير المشهد نحو الافضل، فهو مجرد كلام لا يمكن التعويل عليه ابدا ويدخل في سياق الامنيات والتمنيات التي لا اساس لها على ارض الواقع.

 وكذلك ان القول بأن الطائفة السنية الكريمة ستستعيد دورها ومكانتها وحضورها الفاعل ضمن التركيبة السلطوية بمجرد عودة الحريري،  فإنه كلام يناقض الحقيقة التي تؤكد ان الرئيس الحريري هو المسؤول الاول عن ما حل بالطائفة  السنية في لبنان من ضعف ووهن وتراجع خلال السنوات الماضية خصوص عندما كان في ذروة نفوذه  أي عندما كان الرئيس الحريري هو رئيس الحكومة او كان هو من يغطي ويدعم رئيس الحكومة كما كان الحال مع الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس تمام سلام.

واذا كان الشيء بالشيء يذكر ، فإن الرئيس الحريري هو شريك اساسي مع بقية المنظومة الحاكمة في كل الازمات والنكبات وعمليات نهب  التي حلت بلبنان والدولة والشعب، وعليه إن عاد  الرئيس الحريري او لم يعود فلن يتغير شيء بأحوال الناس وبؤسها ومعاناتها،  اي بصريح العبارة وعلى اللبناني الدارج  ان "رجع" الرئيس الحريري فإنه "يا خال" و بكل واقعية لن " يشيل الزير من البير". 
 

  • شارك الخبر: