عاجل

image

من الجبل الأبيّ ومن التلال التي شكّلت سداً للدفاع عن الثغور العربية والإسلامية...النائب هادي أبو الحسن: تحية للشجعان داخل فلسطين المحتلة اصحاب الحق واصحاب القضية

اشار عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن من الأرض التي روتها دماء الأبطال ، فأثمرت مواسم عزة وبطولة وكرامة وعنفوان على أيدي رجال أشداء مؤمنين . 
نعم ، رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.

 واضاف من الجبل الأبي، من الارض التي أسقطت كل محاولات إسقاط لبنان وتفتيته ، وأسقطت المشروع الإسرائيلي التقسيمي ، من المكان الذي لمع وارتفع فيه ثالوثنا المقدس ثالوث الارض والعرض والكرامة ، من هنا من جوار المرقد الطاهر المقدس مهد الأمير السيد عبدلله التنوخي ، من على هذه التلال التي شكّلت سداً منيعاً للدفاع عن الثغور العربية والإسلامية وعن الارض والهوية ، تحية للشجعان داخل فلسطين المحتلة اصحاب الحق واصحاب القضية.

وقال النائب أبو الحسن في كلمة خلال جنازة المناضل عصام فريد خداج: نعلن مجدداً وبالفم الملآن وليسمع من يجب ان يسمع ، بأن كل المحاولات لن تستطيع اقتلاع الفلسطينيين من ارضهم ، ولن تستطيع قوى الاحتلال والإبادة والإجرام من إسقاط القضية الفلسطينية او تصفيتها، لن تستطيع  آلة القتل والدمار والتنكيل والحصار من محاصرة او قهر او كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي لا يقهر ، فهم أصاحب الارض وهم اصحاب الحق واصحاب القضية ، 

ولفت بأن لا يراهن أحد داخل فلسطين المحتلة او في لبنان او في اي مكان ، على الأوهام والظلم والباطل والعدوان ، او ان يتلطى آخرون تحت شعارات رنانة وحجج واهية ، وإعلموا بأن شعارات المواطنية والوطنية تعلو وتسمو بقدر ما تنصر قيم الحق والعدالة وتأبى الباطل ، واعلموا ايضاً ان الحفاظ على الوجود يتطلب التجذر بالأرض والتمسك بالهوية الأصلية ، ويتطلب شجاعة الموقف وصلابة الإرادة وثبات العزيمة ، فتحية لأصوات الحق التي تعلو ولا يعلى عليها ، تحية للأحرار اينما كانوا ، تحية للشجعان داخل فلسطين المحتلة على مواقفهم وأصالتهم وثباتهم ، وثقوا بأن كل التبريرات والمطوّلات والبيانات المنمّقة الملتبسة لن تستطيع من إخفاء الحقيقة ، والتضليل ، وإخماد جذوة التمرد فيكم ، او خنق كلمة الحق ومحو مواقفكم المشرّفة الناصعة ، وتأكدوا ان النصر صبر ساعة . 

وأشار  اما لشركائنا في الوطن نقول عودوا إلى الثوابت عودوا إلى ما توافقنا عليه ،  تمسكوا بوثيقة الوفاق الوطني التي حددت الهوية وثبتت الأسس وضبطت التوازنات وحفظتها ، فحذار الرهان على المتغيرات شرقاً كانت ام غرباً ، فها هي المنطقة مقبلة على تغيّرات خطيرة وخرائط مريبة ، فلنحفظ لبنان ولا تخطئوا التقدير والعنوان.

  • شارك الخبر: