عاجل

image

شروط الذل والعار...والترَحٌم على اتفاق ١٧ أيار!

ما وصل إلينا بالتواتر أو عبر التسريبات الموثوقة حول مضمون وبنود الورقة الاميركية  المعروضة على لبنان لوقف إطلاق النار، يؤكد بأنها عبارة عن ورقة استسلام موصوفة وافق عليها  "الثنائي الشيعي" في كواليس المحادثات بإرادة منفردة باسم كل لبنان،  ولكن  الإسرائيلي من جهته ومن موقع القوة لا يزال يراوغ و "يتغنج" على الورقة المعروضة من أجل فرض المزيد من شروط الاذلال والخضوع على الفريق المهزوم والضعيف في لبنان.

وبحسب المراقبين أن اتفاق ١٧ الذي يتغنى البعض في لبنان بإسقاطه في العام 1984 بدعم من النظام السوري بقيادة حافظ الأسد،  يبقى بكافة مضمونه اكثر سيادة وكرامة وحفظا لحقوق لبنان واللبنانيين من ورقة الاستسلام المعروضة اليوم ، والتي جرى القبول بها من قبل الممانعين في الداخل والخارج بعد اعترافهم ضمنا بالهزيمة النكراء بعد نتائج  نكبة الطوفان في غزة وخطيئة حرب المساندة في لبنان.

مصادر رسمية لبنانية تؤكد بأن كبار القيادات السياسية الذين اطلعوا على ورقة الاستسلام الاميركية المعروضة، يترحمون في مجالسهم على اتفاق ١٧ آذار الذي  وصفه البعض بالمشرف بالمقارنة مع كل ما هو مطروح لوقف إطلاق النار، بحيث في اليوم التالي للحرب سيصبح لبنان بسيادته وقراره وتوجهاته خاضعا للوصاية الدولية التي تعمل وفق تطلعات المصالح الإسرائيلية.

المصادر تخوفت من التطورات العسكرية الأخيرة المتسارعة لمصلحة اسرائيل في الميدان باعتبار إنها تجعل لبنان أكثر ضعفا وبالتالي أكثر قابلية للخضوع لمزيد من شروط الذل والعار التي ستجعل من اتفاق ١٧ أيار حلما بعيد المنال، بفعل مكابرة من خدع الآخرين وخدع نفسه بحسابات عقيمة خاطئة واوهام فائض القوة الكاذب.

  • شارك الخبر: