غزة..."انتصار الله يطعمه لكل عدو"
ما أن تم فرض اتفاق اطلاق النار بالشروط الاسرائيلية على قطاع غزة، حتى اطل جماعة الممانعة بقياداتهم الخانعة والخائنة واعلامهم الخبيث الكاذب ليتحدثوا بكل وقاحة و"بجاحة" عن انتصارهم الوهمي الجديد في غزة فوق اشلاء الشهداء و آلام الجرح والثكالى والمنكوبين.
والمشهد المهين لكرامات الناس الذي يقدمه جماعة الممانعة، إنما يعبر عن هزيمة في قعر نفوس هؤلاء المريضة، حيث اعتادوا على اخفاء هزائمهم النكراء بالدجل والرياء والتضليل حتى الرمق الاخير.
اما الانتصار الوهمي الجديد فلا يليق به الا عبارة: انه "إنتصار الله يطعمة لكل عدو، ويبعده عن كل محب وصديق وحليف".
وعليه، ليتنا نتبادل مع اسرائل فتأخذ هي الانتصار الوهمي الكاذب، ونأخذ نحن العرب هزيمة الكيان الصهيوني وما رتب على اسرائيل من مكاسب وانجازات عسكرية وسياسية استراتيجية كبرى في غزة ولبنان وسوريا والعراق، والتي من شأنها أن تحدد وفق المصالح الاسرائيلية المطلقة مستقبل وافاق دول وشعوب وثروات المنطقة لعقود طويلة.
- شارك الخبر:
