عاجل

image

ألم يكن أفضل حقنا لدماء الموحدين الدروز في سوريا الأخذ منذ البداية بنصائح الزعيم وليد جنبلاط؟

لم تساعد إسرائيل الدروز وتركتهم يواجهون وحدهم في السويداء، وكل الرهانات والأوهام سقطت بعد أن فرضت لعبة الأمم ايقاعها على الوضع السوري.

اليوم الشيخ حكمت الهجري ، يرحب بدخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية إلى السويداء.

كذلك، صدر بيان عن الرئاسة الروحية للمسلمين الموحدين الدروز دعت فيه "كافة الفصائل المسلحة في محافظة السويداء للتعاون مع قوات وزارة الداخلية وعدم مقاومة دخولها، وتسليم سلاحها لوزارة الداخلية"...ورحبت بدخول قوات وزارتي الداخلية والدفاع "لبسط السيطرة على المراكز الأمنية والعسكرية وتأمين المحافظة"، داعية إلى "فتح حوار مع الحكومة السورية لعلاج تداعيات الأحداث وتفعيل مؤسسات الدولة بالتعاون مع أبناء المحافظة من الكوادر والطاقات بمختلف المجالات". 

في الخلاصة، ألم يكن افضل للوجهاء وكبار الهامات والقامات في السويداء الاستماع منذ البداية إلى صوت العقل أي الامتثال إلى نصائح  الزعيم الكبير وليد جنبلاط الحكيم المخضرم في العمل السياسي والبارع في استشراف وقراءة الاحداث في لبنان والمنطقة وكل العالم.

ألم يكن أفضل حقنا للدماء تجنيب الموحدين الدروز هذه المغامرة بتداعياتها وعواقبها.

ومع ذلك،المطلوب اليوم التمعُن والتبَصُر بنتائج كل ما جرى طيلة السنوات الماضية مع الموحدين الدروز في سوريا وحتى في فلسطين المحتلة لاستخلاص الدروس والعبر ، خصوصا لناحية التعاطي مع التحديات والمخاطر الداهمة وكل المحطات التاريخية المفصلية بحكمة وعقلانية وتبصُر على طريقة الزعيم المعروفي وليد جنبلاط  صاحب مدرسة: 

الرَأيُ قَبلَ شَجاعَةِ الشُجعانِ
هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ المَحَلُّ الثاني

والمقصود هنا بالعمل السياسي بمدرسة وليد جنبلاط،  إن الأولوية دائما هي لإعمال العقل والحكمة، قبل اللجوء لقوة البنيان وكبر الأجساد وتعملقها.

الرحمة لأرواح جميع الشهداء وكل الدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.

  • شارك الخبر: