عاجل

image

اسرائيل توظّف الوقت الضائع في الاستهدافات..ماذا عن جرود الهرمل؟

يوم أمس الاول، استهدفت 7 غارات اسرائيلية جرود السلسلة الغربية لجبال لبنان في الهرمل، أدت الى سقوط 5 قتلى من عناصر "حزب الله".وعلى الاثر اشار بعض المعلومات الى أن إسرائيل أعلنت المنطقة عسكرية باعتبارها تجمع السلاح الصاروخي والبعيد المدى والسلاح الذكي لـ"حزب الله"، فضمّتها عملياً الى منطقة جنوب الليطاني . فما مدى دقة هذه المعلومات وهل تتصل بالخطة التي تبنتها الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة؟

العميد الركن المتقاعد خالد حماده يقول لـ"المركزية": "في المرحلة التي يبدو أنها لم ترقَ بعد الى المستوى التنفيذي بالنسبة للبنان، رأينا خطة الجيش التي لاقت ترحيبًا من قبل الحكومة، وجاءت من دون سقف زمني، ولم نشهد أي تعليق أميركي أو اسرائيلي يُبيّن ما إذا كانت هذه الخطة مقبولة أم لا. في هذه الأثناء، تستفيد إسرائيل من الوقت وتنفذ ما تريده من استهدافات لبنى تحتية لحزب الله".

أما بخصوص إعلان اسرائيل المنطقة التي استهدفتها في الهرمل عسكرية، فيقول: "إذا صحت  المعلومات، هذا يعني مزيدًا من الضغط على الحكومة اللبنانية للذهاب نحو إجراءات أكثر صرامة، قبل ان يتبيّن الموقف الاميركي النهائي من خطة الحكومة والجيش".

ويرى حماده ان "ما جرى حتى الآن، بعد خطة الجيش، كان المقصود منه نوعا من ترميم الموقف الداخلي او محاولة القول وكأن الحكومة، لا نقول راعت ظروف حزب الله، لكن على الأقل لم تُشهِر خطتها التنفيذية وسقفها الزمني أمام اللبنانيين. ربما هذا ما اعتقده رئيس الجمهورية أنه تسوية لتهدئة الشارع. وبالتالي، يجب الانتظار إلى أن نسمع التعليق الأميركي على هذا الموضوع، وربما لن يكون تعليق أميركي انما نوع من التصعيد الاسرائيلي المتصاعد شيئًا فشيئًا، الذي سيدفع الحكومة اللبنانية الى إعادة توضيح موقفها أو إعادة الطلب الى الأميركيين أن توقف إسرائيل عدوانها المتنقل في لبنان".

ويشير الى ان "كل ما يحصل الآن سببه هذا الموقف الذي ربما اعتبره الأميركيون ضبابيًا. وكذلك عندما زارت الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس الجنوب وقالت أن ربما خلال أسبوعين سيتم تغيير الضابط الاميركي الذي يرأس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار.  بعد هذين الاسبوعين قد يكون برنامج أميركي جديد للإشراف على الجيش".

ويختم حماده: "أما خلاف ذلك، فأعتقد ان اسرائيل مستمرة، وربما تذهب إلى إجراءات أكثر عدوانية وتشددا مما تقوم به الان. هي تستغل الوقت الضائع وتنفذ الاستهدافات، وليس للحكومة اللبنانية أي قدرة على الإجابة لأن هناك نوعا من الالتفاف على نقطة أساسية في ورقة الموفد الاميركي توم براك وهي عدم الالتزام بسقف زمني".

يولا هاشم | المركزية

  • شارك الخبر: