عاجل

image

التقدمي يحيي ذكرى شهداء عرمون

كما كلّ عام، أحيا الحزب التقدمي الاشتراكي – فرع عرمون – بمشاركة منظمة الشباب التقدمي، الكشاف التقدمي والاتحاد النسائي التقدمي  في عرمون،  ذكرى شهداء عرمون الأبرار بلقاءٍ حاشد في ساحة الشهداء، تقدّمه عدد من المشايخ الأفاضل، أهالي الشهداء، مدير الفرع رامي المهتار، مسؤول الرواد التقدميين وليد الجوهري(العراب)، رئيس بلدية عرمون المهندس حسام الجوهري على رأس وفد من المجلس البلدي، المخاتير حسام الحلبي، جواد دقدوق، رائد المهتار، رفعت يحيى، نضال الجوهري، القيادي الأستاذ خالد المهتار،  عضو مجلس القيادة الأسبق الاستاذ نظام الحلبي، رئيس وحده عرمون بالحزب الديمقرطي اللبناني شريف المهتار، مسؤل الحزب السوري القومي  الاجتماعي في عرمون ربيع الجوهري، المعتمد منير يحيى، مديرة الاتحاد النسائي التقدمي في عرمون ريما أبو غنام يحيى، أمين سر منظمة الشباب التقدمي في عرمون وسام المهتار،  قائدة فوج عرمون في الكشاف التقدمي هبة حمزة يحيى، رئيس مركز الدفاع المدني في عرمون زياد المهتار، نائب مدير الفرع سامر دقدوق و الهيئة الادارية في فرع عرمون،  إلى جانب ممثلي الأحزاب والجمعيات والهيئات، شخصيات وفعاليات حزبية ،سياسية، ثقافية، رياضية واجتماعية ونسائية، وحشدٍ من أهالي البلدة والمنطقة.

وبعد مسيرةٍ حاشدة انطلقت من وسط البلدة نحو ساحة الشهداء، تقدّمها الكشاف التقدمي على وقع موسيقى فرقة الكشاف التقدمي الموسيقية ورفع أعلام الحزب، كانت البداية مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب التقدمي الاشتراكي، ثم كلمة لعريفة الذكرى سيلين المهتار، التي رحّبت بالحضور، مؤكدةً رمزية هذه المناسبة ومركزيّتها، ووفاء عرمون لدماء الشهداء وتضحياتهم، مشددةً على الثبات على نهجهم التقدمي الوطني والإنساني.

وأضافت ​في ذكرى الشهداء، نفتح دفتر الذاكرة، ونكتب من جديد: أن الوفاء لا يُقاس بالكلمات، بل يُترجم بالمواقف،  أن من سقطوا على طريق الكرامة لم يرحلوا، بل استقرّوا في وجداننا نبضاً ودرباً. نكتب أن الشهادة ليست نهاية، بل بداية لمسيرة نضال مستمر، نُكملها بإيمان، ونحملها أمانة في العقول والقلوب. ​لهم كل التحية، كل الامتنان، وكل عهدٍ بأن نكون أوفياء لتضحياتهم، أوفياء لدمٍ لم يجف، وجرحٍ لم يُنسَ، وكرامةٍ ما زالت تُرسم بعرق الأوفياء.

أهالي الشهداء

تلتها كلمة أهالي الشهداء قدّمها ربيع الجوهري الذي قال: في هذه الذكرى الخالدة، ذكرى شهداء عرمون الأبرار، نقف لا لنرثي الشهداء، بل لنُجدّد العهد لهم. نقف أمام دمٍ لم يُسكب عبثًا، وأرواحٍ ارتقت لتصنع معنى الوطن الحر والشعب السعيد.

وأضاف "باسم أهالي الشهداء،وباسم الرفيقات والرفاق وباسم أمهاتٍ صبرن فصرن عنوان الكرامة، وآباءٍ كابروا وجعهم فصاروا مدرسة في العزة، نقول: إن شهداءنا لم يدافعوا عن أرضٍ فحسب، بل عن العرض، عن الكرامة، عن الدين، وعن قضيةٍ آمنوا بها حتى آخر نبض". 

وأشار "أن شهداء عرمون لم يساوموا، لم ينكسروا، ولم يتراجعوا. اختاروا طريق الشهادة ليحيا الوطن، وليبقى الرأس مرفوعًا، والحق واضحًا، والكرامة غير قابلة للمقايضة. كانوا على قدر التحدي، وتركوا لنا الأمانة ثقيلة: أن نكون أوفياء لتضحياتهم، ثابتين على المبادئ، صادقين في الدفاع عن الأرض والإنسان.

وتابع في هذه الذكرى، نستحضر نهج المعلّم الشهيد كمال جنبلاط، الذي علّمنا أن الشهادة موقف، وأن الحرية مسؤولية، وأن الإنسان أغلى ما في هذا الوطن. هو الذي قال بالفعل قبل القول إن الدفاع عن الكرامة هو دفاع عن الوطن كله.

 وأكد "اليوم، ومن على هذا المنبر، نُعلنها عهدًا لا شعارًا: سنبقى حيث يجب أن نكون، مع الحق، مع الوطن، مع القضية. سنحمي ما حمَوه، ونصون ما استُشهدوا من أجله، ولأن الحياة أنتصار للأقوياء في نفوسهم لآ للضعفاء . 

وختم قائلاً "ولأن دم الشهداء لا يُنسى، ولأن عرمون كانت وستبقى أرض الشهداء الأحرار وبوابة هذا الجبل الاشم، المجد للشهداء، الخلود لتضحياتهم، والنصر لوطنٍ يستحق الحياة بعزة وكرامة، والوفاء نهجًا لا يموت المجد والخلود للشهداء الأبرار.

ثم كانت كلمة شعر للدكتور توفيق الحلواني، وكلمة عفوية للمناضل الشيخ حسان فارس المهتار.

رئيس بلدية عرمون

بعدها تحدّث رئيس بلدية عرمون، وقبل بدء كلمته طلب الوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء، ثم قال: "لا شيء أسمى من تضحيةٍ تبلغ ذروتها في الشهادة، ولا أصدق من عطاءٍ يُقدَّم من أجل الحرية والكرامة وحماية الوطن. فإلى شهدائنا الأبرار، شهداء عرمون الأبطال، تحية إجلال وإكبار، والرحمة لأرواحهم الطاهرة التي تبقى حيّةً خالدة في ضمير هذا الوطن وتاريخه الناصع والمشرّف.

وأضاف "نقف اليوم لنستلهم منهم روح الوحدة والمصالحة، والإيمان بلبنان الوطن الجامع لكل أبنائه. ونقف اليوم لنُقدّر شهداءنا، ووفاءً لهم علينا أن نبني وطنًا شفافًا صادقًا، لا يُضطر فيه أولادنا أن يضحّوا بدمائهم ليحيا المستغلّون من بعدهم. الرحمة لشهدائنا الأبرار، والمجد لذكراهم الخالدة."

وختم قائلاً:"شكرًا لفرع الحزب التقدمي الاشتراكي في عرمون على إقامة هذه الذكرى السنوية، والشكر لكل من شاركنا في هذه المناسبة، مناسبة تجديد الوفاء لشهداء عرمون وقيمهم في التضحية والعطاء."

مدير فرع عرمون

بدوره، قال مدير فرع عرمون رامي المهتار: "في حضرة الشهداء، وفي مقام الأبطال، يصمت الكلام وتخجل الحروف، فلا وصف يفي ولا بيان يُنصف. أصحاب العزة والكرامة والعنفوان، أولئك الذين ارتقوا فوق اللغة وسمَوا فوق كل وصفٍ وتعبير. ستبقى ذكراهم عنوان الكرامة في زمن المساومات، وعنوان الحقيقة في زمن التزييف، وستبقى دماؤهم بوصلة القرار، قرار المختارة، ووصيتهم طريق الأحرار... مع وليد جنبلاط، مع تيمور جنبلاط، نحو وطن العدالة والحرية وكرامة الإنسان."

وأضاف:"في حضرة الشهداء، وفي مقام الأبطال، نقف اليوم من عرمون الأبية، عرمون البطولة والوفاء والتضحية، عرمون بوابة الجبل وسدّه المنيع، عرمون الرجال الرجال، عرمون المبادئ، لنجدّد العهد الصادق بأننا على الدرب باقون، ثابتون."

وتابع المهتار:"نعلنها موقفًا صريحًا واضحًا: على مسيرة كمال جنبلاط، مسيرة الفكر والكرامة والحرية، سائرون مستمرون، شاء من شاء وأبى من أبى. هذا نهجنا بالأمس، خيارنا اليوم، وهكذا في المستقبل سنكون."

وختم قائلاً:"الرحمة لشهدائنا الأبرار، والتحية لأبطالنا الكبار، عشتم عاشت عرمون، عاش الحزب التقدمي الاشتراكي، وعاش لبنان."

واختُتمت الذكرى بقراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء وتقديم أكاليل الزهور.

 

  • شارك الخبر: