كل استعدادات الإغاثة كان أوهام!
نقل عن متعاطين في شأن إغاثة النازحين من الضاحية والبقاع والجنوب أن كل ما أُشيع سابقاً عن جهوزية الهيئة العليا للإغاثة واستعداداتها لمواجهة أي حرب محتملة، تبيّن أنه لم يتعدَّ إطار التمنيات، بعدما كشفت الوقائع فجوة كبيرة بين الخطط المعلنة والقدرة الفعلية على الاستجابة.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن الحاجيات الأساسية التي فرضها النزوح لم تُؤمَّن إلا بنسبة لم تتجاوز 20%، وسط نقص واضح في الحرامات والفرش والمستلزمات الأولية. وقد اقتصرت الإمدادات، وفق المصادر نفسها، على ما توفر لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبعض المؤسسات الدولية، إضافة إلى مساهمات محدودة جداً من الهيئة العليا للإغاثة. كما أظهرت الوقائع أن الدفاع المدني لم يتمكن من تزويد مراكز الإيواء بمياه الاستعمال بشكل منتظم، فيما سُجّل نقص حاد في مياه الشفة، ما فاقم الأعباء الصحية والإنسانية داخل مراكز الاستضافة.
وفي موازاة ذلك، تساءلت مصادر أخرى عبر ليبانون فايلز عن مصير مبلغ 250 مليون دولار الذي حصل عليه لبنان من قرض صندوق النقد الدولي، وأين صُرفت أموال مجلس الجنوب المقدّرة بنحو 160 مليون دولار، ولماذا لم تُوظَّف في دعم عمليات الإيواء وتأمين المستلزمات الأساسية للنازحين في هذه المرحلة الحرجة.
ليبانون فايلز
- شارك الخبر:
