بلدية عرمون: لا توقفها حملات الافتراء… واحتضان النازحين مستمر بكرامة ومسؤولية
في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان وتزايد حركة النزوح نتيجة الحرب، وجدت العديد من العائلات نفسها فجأة على الطرقات بحثاً عن مكان آمن يؤويها. وفي هذا السياق، بادرت بلدية عرمون منذ اللحظة الأولى إلى التحرّك لمواكبة الواقع الإنساني الطارئ، رغم أن ملف النزوح يقع أساساً ضمن مسؤوليات الدولة والوزارات المعنية. وقد وضعت البلدية، رئيساً وأعضاءً، خطة طوارئ بالتعاون مع المخاتير والفعاليات في البلدة لتأمين مركز إيواء مناسب وتوفير المساعدات الأساسية للعائلات النازحة.
وعلى الأرض، أظهرت الجولات الميدانية أن الجهود المبذولة كبيرة ومستمرة، ما أسقط عملياً الاتهامات التي جرى تداولها على بعض مواقع التواصل الاجتماعي. فبحسب المسح الميداني، نجحت بلدية عرمون بالتعاون مع مديرة متوسطة عرمون الرسمية في تأمين مأوى آمن لعشرات العائلات، حيث تتوافر لهم وجبات الطعام والحمامات والرعاية اللازمة للأطفال وكبار السن، إضافة إلى المستلزمات الأساسية، وذلك بإشراف الجهات المعنية ومتابعة اللجان المختصة في بلدية عرمون وشرطة البلدية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها بلدية عرمون لا تستهدف النازحين كما يحاول البعض تصويره، بل تأتي في إطار إنساني وتنظيمي يهدف إلى حماية المقيمين والنازحين على حدّ سواء، وضمان سلامتهم وتنظيم وجودهم بما يحفظ الاستقرار والنظام العام. وتشدد البلدية على أنها تقوم بما يمليه عليها واجبها القانوني والإنساني في حماية الناس وتأمين سلامة الجميع، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المختصة وضمن الأطر القانونية المعتمدة لإدارة هذه الظروف الاستثنائية.
ورغم الحملات التي تحاول التشويش على هذه الجهود، تؤكد المصادر أن بلدية عرمون مستمرة في أداء واجبها الإنساني والوطني تجاه أهل البلدة والنازحين، ولن تتراجع عن اتخاذ الإجراءات التي تفرضها المصلحة العامة، حتى وإن لم تعجب بعض المزايدين الذين يسعون إلى تحقيق مكاسب شعبوية ضيقة على حساب الحقيقة والاستقرار.
.
- شارك الخبر:
