عاجل

image

يتحملها أنشيلوتي.. 3 أخطاء فادحة أطاحت بالبرازيل من كأس العالم

ودّع المنتخب البرازيلي منافسات كأس العالم 2026 من دور ثمن النهائي، بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1، في ضربة موجعة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وفشل المدرب العجوز في قيادة “السيليساو” لاستعادة لقب البطولة التي يحمل منتخب البرازيل الرقم القياسي في التتويج بها برصيد خمسة ألقاب.

وسجل النرويجي إيرلينغ هالاند هدفي الفوز لمنتخب بلاده، بينما اكتفى نيمار بتسجيل هدف البرازيل الوحيد من ركلة جزاء، في مباراته الأخيرة في نهائيات كأس العالم بعد إعلانه اعتزال اللعب دولياً.

وفيما يلي أبرز ثلاثة أخطاء ارتكبها كارلو أنشيلوتي وأسهمت في خروج البرازيل من البطولة: نشرة أخبار

1- إسناد ركلة الجزاء إلى برونو غيماريش

حصلت البرازيل على ركلة جزاء مبكرًا بعد عرقلة ماتيوس كونيا، إلا أن برونو غيماريش أهدرها في الدقيقة 13، ليضيع على منتخب بلاده فرصة التقدم في النتيجة.

ورغم وجود فينيسيوس جونيور، الذي يُعد من أبرز منفذي ركلات الجزاء مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، أُسندت المهمة إلى غيماريش، الذي لا يُعرف بتخصصه في تنفيذها، وهو قرار يُحسب على أنشيلوتي.

2- استبعاد جواو بيدرو من القائمة

من أبرز الأخطاء التي وُجهت إلى أنشيلوتي أيضًا، عدم استدعاء المهاجم جواو بيدرو، نجم تشيلسي، والذي يُعد أحد أبرز المهاجمين البرازيليين في أوروبا خلال الموسم الأخير.

وافتقد المنتخب البرازيلي لمهاجم يجيد التحرك خلف المدافعين واستغلال الفرص داخل منطقة الجزاء، رغم كثرة الفرص التي صنعها الفريق خلال البطولة.

3- المجازفة بإشراك نيمار

رضخ أنشيلوتي، بحسب تقارير إعلامية، للضغوط الجماهيرية والإعلامية في البرازيل، وضم نيمار إلى قائمة كأس العالم، رغم عدم اكتمال جاهزيته البدنية وتراجع مستواه بعد سلسلة من الإصابات.

ولم ينجح نيمار في تقديم الإضافة المنتظرة، ليُعد قرار استدعائه أحد العوامل التي أثرت على أداء المنتخب البرازيلي في البطولة.
 

  • شارك الخبر: