عاجل

image

سربان أميركيان يحطّان في إسرائيل... هل اقتربت الضربة على إيران؟

وصل سربان إضافيان من الطائرات المقاتلة الأميركية إلى قاعدة عوفدا الجوية في جنوب إسرائيل، في وقت يستمر فيه التوتر بشأن احتمال تجدد الهجمات على إيران. لكن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قالوا إن وصولهما يأتي ضمن إعادة انتشار للقوات الأميركية في المنطقة، ولا يشير بحد ذاته إلى استعداد خاص للتصعيد.


وبحسب تقرير للصحافي نيتسان شابيرا في القناة 12 الإسرائيلية، وصلت الطائرات خلال الساعات الـ24 الأخيرة بعد انتهاء نشاط السربين في موقع آخر بالشرق الأوسط، وانضمت إلى قوات جوية أميركية موجودة أصلاً داخل إسرائيل.

وأوضح المسؤولون أن وصول السربين لا يعني رفع مستوى التأهب في مواجهة إيران. وأضافوا أن حجم القوات والأفراد والمعدات الأميركية الموجودة حالياً في إسرائيل لا يزال أقل مما كان عليه عشية بدء عملية "زئير الأسد" في شباط، رغم استمرار وجود قوات جوية أميركية هناك.

ويأتي ذلك فيما تواصل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عقد مداولات وتقييمات تحسباً لاستئناف القتال إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران. وكان ترامب قد قال للصحافي باراك رافيد إن "خيار مهاجمة إيران لا يزال على الطاولة".

ووفق التقدير المطروح في تلك المداولات، قد ترد إيران على أي هجوم أميركي بضرب قواعد أميركية في الشرق الأوسط أولاً، قبل أن تحاول إدخال إسرائيل مجدداً في المواجهة. ويبقى ذلك تقديراً أمنياً، فيما يشدد المسؤولون الذين تحدثوا للتقرير على أن انتقال السربين إلى إسرائيل لا يكفي للاستدلال على اقتراب التصعيد.

وكان ترامب قد أعلن رفضه اقتراحاً إيرانياً يتعلق بفتح مضيق هرمز، قائلاً للصحافيين: "قدّموا اقتراحاً، لكنني رفضته". وذكرت "وول ستريت جورنال" سابقاً أنه تحدث إلى مساعديه عن نيته استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في مطلع تشرين الثاني.

وتزامنت هذه التطورات مع جولة مفاوضات غير مباشرة عقدتها الولايات المتحدة وإيران في نيويورك هذا الأسبوع، وهي الأولى بينهما منذ 3 أشهر. وأُجريت المحادثات في غرف منفصلة، حيث جلس المبعوثان الأميركيان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف في غرفة، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أخرى، فيما تنقّل الوسطاء القطريون، وفي مقدمتهم علي الثوادي، لنقل الرسائل بين الجانبين.

وبذلك، يتزامن استمرار الوجود الجوي الأميركي في إسرائيل مع التلويح بخيار الضربة والمفاوضات الجارية، من دون أن يجزم التقرير بأن وصول السربين يمثّل تمهيداً لعملية عسكرية.

  • شارك الخبر:


اخترنا لكم