عاجل

image

الحزب التقدمي الاشتراكي – فرع عرمون: من كمال جنبلاط إلى تيمور جنبلاط… التزام متجدد ومسؤولية مستمرة

تحت راية الالتزام والتجدد، وبأن التنظيم فعل والالتزام قرار، عقد فرع عرمون في الحزب التقدمي الاشتراكي اجتماعًا تنظيميًا تشاوريًا، يوم أمس الجمعة الواقع في 30 كانون الثاني 2026، في قاعة آل الحلبي في بلدة عرمون.

حضر الاجتماع المعتمد في الحزب الرفيق منير يحيى، ومدير فرع عرمون الرفيق رامي المهتار، إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية في الفرع، وحشد من الرفيقات والرفاق والكوادر الحزبية.

المعتمد 

وقد أكد المعتمد الرفيق منير يحيى ان هذا اللقاء يشكل محطة تنظيمية هامة لبحث آفاق المرحلة المقبلة، ومناقشة التحديات السياسية والتنظيمية الراهنة، وسبل تفعيل العمل الحزبي وتعزيز الحضور الميداني، انطلاقًا من ثوابت الحزب ومبادئ المعلم الشهيد كمال جنبلاط في النضال، والعدالة، والحرية.

كما شدّد على أهمية الالتزام الحزبي، وتجديد العهد لمسيرة الحزب، مؤكداً أن عرمون كانت وستبقى في طليعة العمل الحزبي والتنظيمي، وأن وحدة الصف والتنظيم الواعي يشكلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات القادمة.

و قد اكد في الختام،  على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل، والانخراط الفعّال، وترجمة الشعارات إلى أفعال، لأن التنظيم فعل، والالتزام قرار.

مدير الفرع

وتخلّل الاجتماع إلقاء كلمة سياسية وتنظيمية قدّمها مدير فرع عرمون الرفيق رامي المهتار، شدّد فيها على دقة المرحلة وخطورتها، معتبرًا أن اللقاء يأتي في لحظة تاريخية مفصلية مليئة بالتحديات والمخاطر التي تمس المصير والحضور والوجود، ما يستوجب تجديد الالتزام بالحزب التقدمي الاشتراكي، وبمبادئه وقيمه وتاريخه النضالي وتضحيات شهدائه وأبطاله.

وأكد المهتار في كلمته أن الحزب التقدمي الاشتراكي ليس مجرد تنظيم سياسي، بل مسار أخلاقي وخيار إنساني ومسؤولية تاريخية تجاه الناس، مشددًا على أن السياسة ليست صراخًا أو انفعالًا، بل رؤية ومسؤولية والتزام عميق تجاه الحقيقة والوطن والإنسان.

وتوقف عند تجربة المعلم الشهيد كمال جنبلاط الذي أسّس الحزب كحزب قضية لا حزب طائفة أو سلطة، ليكون ضميرًا سياسيًا في زمن الحسابات الضيقة، معتبرًا أن رحيله لم يُنهِ المشروع بل حوّله إلى أمانة في أعناق الأجيال.

كما تناول المهتار الدور التاريخي للزعيم وليد جنبلاط في أصعب المراحل، معتبرًا أن حكمته لم تكن تقلبًا بل قراءة دقيقة للتحولات، وأن شجاعته تجلّت في حماية الجوهر ومنع الانزلاق إلى مواجهات عبثية، وصون الدروز من أن يكونوا وقودًا لحروب الآخرين أو رهائن لمغامرات إقليمية.

وشدّد على أن المختارة شكّلت عبر المراحل جسر أمان وطنيًا واجتماعيًا، لا جدارًا طائفيًا، وأنها حمت الناس بالانفتاح والعقل والسياسة الحكيمة.
 

وختم المهتار كلمته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية، مع تيمور جنبلاط، تمثل انتقالًا هادئًا ومسؤولًا في القيادة، يقوم على تطوير الإرث، وتحديث المؤسسات، وبناء المستقبل دون قطع مع الجذور، معتبرًا أن الحزب ليس حزب مرحلة أو عصبية، بل حزب الاستمرارية الواعية، والعقل، والحكمة، والمسؤولية.

  • شارك الخبر: