الخط الأصفر يُخترق بالنار... الجنوب أمام تصعيد غير مسبوق
شهد الجنوب تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا، توزّع بين الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات التفجير والتوغل والتمشيط بالأسلحة الرشاشة، فيما سُجّلت إصابة بانفجار جسم من مخلّفات الحرب في قضاء صور، في مشهد ميداني امتدّ من قرى القطاع الغربي إلى قضاء بنت جبيل ودوحة كفررمان.
وفي التفاصيل، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على المنطقة الواقعة بين طيرحرفا ووادي حسن، كما نفّذ غارتين على بلدة المنصوري وغارة أخرى استهدفت وادي حسن في بلدة طيرحرفا.
وتزامنت الغارات مع عمليات تفجير واسعة نفّذها الجيش الإسرائيلي في بلدتي المنصوري ومجدل زون، إضافة إلى تفجير في بلدة صربين بقضاء بنت جبيل خارج نطاق الخط الأصفر.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدتي عيناتا وبيت ليف في قضاء بنت جبيل بقذائف من العيار الثقيل 155 ملم.
وتعرّضت بلدة بيت ليف لقصف مدفعي تزامنًا مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاهها، بعدما توغّلت آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة حداثا نحو بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، ومشّطت أطراف البلدة بالأسلحة الرشاشة.
وفي دوحة كفررمان، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة من نوع "فان"، ما أدى إلى تضررها بالشظايا، من دون تسجيل إصابات بشرية.
وفي حادث منفصل، انفجر جسم من مخلّفات الحرب في بلدة طيردبا بقضاء صور، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح متوسطة.
ويعكس توزّع الاستهدافات بين الغارات والقصف والتفجيرات والتوغل والتمشيط اتساع رقعة التصعيد في الجنوب، ولا سيما في قرى القطاع الغربي وقضاءَي صور وبنت جبيل، بالتزامن مع استمرار المخاطر الناجمة عن مخلّفات الحرب.
- شارك الخبر:
