عاجل

image

من إرث الأمير مجيد أرسلان إلى عطاء الحاضر... رئيس بلدية عرمون يزور مؤسسة الأمير ويلتقي الأميرة زينا مجيد أرسلان

في إطار تعزيز التواصل مع المؤسسات الاجتماعية والإنسانية والاطلاع على التجارب الرائدة في خدمة المجتمع، زار رئيس بلدية عرمون المهندس حسام الجوهري مؤسسة الأمير مجيد أرسلان، حيث كان في استقباله رئيسة المؤسسة الأميرة زينا مجيد أرسلان، ونائبة رئيس المؤسسة الدكتورة ليندا التنوري، ومدير المركز الأستاذ أحمد كركي، ومديرة الجودة في المؤسسة حنين بلوق.

الصور:

وخلال اللقاء، اطّلع الجوهري على مسيرة المؤسسة وأبرز محطاتها وأنشطتها وبرامجها، وما حققته من نجاحات في مجالات الرعاية الصحية والاجتماعية والإنسانية، مستمعاً إلى شرح حول طبيعة الخدمات التي توفرها والجهود التي يبذلها فريق العمل في سبيل مساندة الفئات الأكثر حاجة، وتأمين الرعاية والدعم الصحي والاجتماعي لها، في إطار رسالة إنسانية تضع الإنسان واحتياجاته في صلب أولوياتها.

كما تخللت الزيارة جولة في أقسام المؤسسة ومرافقها المختلفة، شملت الأقسام الطبية والاجتماعية، وبيت الطالبات، إضافة إلى المسرح، حيث تعرّف الجوهري عن قرب إلى طبيعة الخدمات والأنشطة التي تحتضنها هذه المرافق، واطّلع على الإمكانات المتاحة والبرامج التي تشكل مساحة للرعاية والاحتضان والدعم، وتعكس تنوع الدور الذي تضطلع به المؤسسة في خدمة المجتمع.

وأشاد رئيس بلدية عرمون بالدور الإنساني والاجتماعي الرائد الذي تؤديه المؤسسة، معتبراً أن ما تقدمه يتجاوز مفهوم الخدمات التقليدية، ليشكّل نموذجاً للعمل الإنساني المؤسسي الذي يجمع بين الرعاية الصحية والاهتمام الاجتماعي والدعم الإنساني، ويضع كرامة الإنسان وحقه في الرعاية والاحتضان في مقدمة الأولويات. كما نوّه بالجهود التي تقودها الأميرة زينا مجيد أرسلان وفريق العمل، وبما يبذلونه من متابعة والتزام لتطوير البرامج والخدمات وتوسيع دائرة المستفيدين منها.

وأكد الجوهري أن المؤسسات التي تكرّس جهودها لخدمة الإنسان، وفي مقدّمها مؤسسة الأمير مجيد أرسلان، تشكّل ركيزة أساسية في العمل الإنساني والاجتماعي، لما تقدّمه من خدمات نوعية ومبادرات رائدة تجمع بين الرعاية الصحية والدعم الاجتماعي والاحتضان الإنساني. واعتبر أن المؤسسة تمثّل نموذجاً يُحتذى به في العمل المؤسساتي المنظّم، بفضل رسالتها الإنسانية الراسخة وتنوّع برامجها واتساع دائرة خدماتها. كما أشاد بالدور القيادي للأميرة زينا مجيد أرسلان في قيادة مسيرة المؤسسة ومواصلة تطويرها وتعزيز حضورها الإنساني والاجتماعي، مؤكداً أن ما تحققه من نجاحات وبصمات مميزة يعكس روح المسؤولية والعطاء التي تحملها، وهي ابنة البيت العريق، ابنة الأمير مجيد أرسلان والأميرة ست خولة جنبلاط أرسلان، التي تواصل حمل إرث إنساني واجتماعي عريق، وتترجمه عملاً ومبادرات تخدم الإنسان والمجتمع. كما ثمّن جهود فريق العمل الذي يواكب هذه المسيرة بروح من الالتزام والتفاني.

وتأتي هذه الزيارة في سياق حرص بلدية عرمون على الانفتاح على المؤسسات والجمعيات التي تؤدي دوراً فاعلاً في المجالات الصحية والاجتماعية والإنسانية، والتعرّف إلى تجاربها وبرامجها، بما يعزز فرص التواصل والتعاون لما فيه مصلحة المجتمع وخدمة الإنسان.

الصور:


 


 

  • شارك الخبر: