عاجل

image

النائب تيمور جنبلاط: نشاط لافت...وعلامة فارقة في الحياة السياسية

بقلم هشام يحيى

فيما يغرق معظم السياسيين في لبنان بمستنقع الرهانات و المزايدات والشعارات والخطابات الفئوية والشعبوية على اطلاقها،  ثمة علامة فارقة في الحياة السياسية يمثلها بحضوره اللافت وهدوئه ورؤيته الواضحة النائب تيمور جنبلاط.

والمميز بشخصية النائب جنبلاط بالاضافة الى ثقافته الواسعة ومتابعته الدقيقة لكافة القضايا والشؤون، قلة الكلام وكثرة العمل على قاعدة تعزيز الحوار وايجاد الأرضية الملائمة للتلاقي، والبحث عن النوافذ المشتركة للتعاون واخراج الوطن من حالة الشلل المؤسساتي، التي أفقدته الحدّ الأدنى من المناعة، التي تقيه من الاخطار الداهمة والتي تهدد المنطقة بأسرها.

وفي خضم كثرة الأزمات وغياب الحلول للمطالب المعيشية والاقتصادية، تبقى الاولية عند النائب جنبلاط هي لتخفيف معاناة الناس وإعلاء مصالحهم المحقة وصون حقوقهم ،و لضرورة ايلاء الملفات الداخلية الأولوية المطلوبة وتوحيد الرؤى حولها، وعدم انتظار المبادرات الخارجية، في ظل ما بلغه الوضع الراهن،  وهذا اكثر من يحتاجه اليوم المواطن من كل نائب ومسؤول في لبنان سيما ان اوضاع الشعب اللبناني  لا تحتمل المزيد من المماحكات والمواجهات التي تحركها الأحقاء والحسابات الضيقة، بل تحتاج الى نائب ومسؤول على نسق تيمور جنبلاط الذي نجح بان يكون المثال للنائب الشاب الواعي المدرك بعمق لاوضاع لبنان ومعاناة شعبه.

 فالنائب جنبلاط من خلال مواقفه وحراكه وتواصله مع كافة الافرقاء يُثبت ويؤكد للجميع بأنه على قناعة راسخة في إن انقاذ لبنان واستنهاض اوضاعه لا تكون بالتقوقع والفئوية والشعبوية بل بالانفتاح والحكمة والعقلانية  ومن خلال اعلاء المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات.

فمن خلال اللقاء الاسبوعي المفتوح لكل الناس  في المختارة، يمكن لأي مواطن لبناني أن يزور النائب جنبلاط يوم السبت من دون موعد سابق، لكي يطرح ويعرض مطالبه التي تلقى آذان صاغية و كل اهتمام ومتابعة من قبل النائب جنبلاط وفريق عمله المجندون من اجل تلبية المطالب على قدر ما تسمح به الامكانات والقدرات.

فالنائب تيمور جنبلاط الانسان المتحرر من الانعزال والعصبيّات والانتماءات المناطقيّة، والعائليّة، والعشائريّة، والمذهبيّة، يستقبل كل الناس من كافة المناطق، ولم تمنعه الاوضاع الصعبة ولا القضايا الصغرى ولا الكبرى عن التواصل الاسبوعي المباشر مع الناس. بينما نجد إن احزاب وقوى وقيادات اساسية يتحججون دائما بالظروف والاوضاع والمخاطر  كي يسكنوا بأبراجهم العاجية مبتعدين  عن هموم  الناس ومطالبهم واحتياجاتهم الملحة التي تزداد وتتوسع جراء الازمات التي تعصف  بلبنان وشعبه.

الى جانب قضايا الناس، هناك نشاط لافت لديناميكية النائب جنبلاط وحركته  التي لا تهدأ.  فهو يتابع يوميا وعلى نحو حثيث مع نواب كتلة اللقاء الديمقراطي اوضاع البلاد وشؤونها واوضاعها السياسية على قاعدة ثابتة ان الحوار والتوافق  هو الاساس لحل معضلات لبنان السياسية وصون الامن والاستقرار ، وبأن الاصلاح هو الركيزة المحورية لانتشال لبنان من كبوة ازماته، ولوضع الدولة اللبنانية ومؤسساتها على سكة التقدم والتطور الفعلي.

فيوم النائب جنبلاط لا يخلو من اجتماعات ولقاءات مع احزاب و نواب وشخصيات من كافة الاطراف، يجري في خلالها بحث آخر التطورات وكيفية ايجاد الحلول العملية التي تبدأ بانهاء الشغور الرئاسي ومن ثم تشكيل حكومة جديدة، وبحث ودراسة كل ما يجب اقراره في مجلس النواب من قوانين من شأنها ان تُسَهِل امور المواطنين وتُطلِق عجلة الاصلاح على نحو ثابت ومستدام.

ان رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي الذي اسسه المعلم كمال جنبلاط، وترأسه وقاده في اصعب الظروف والمراحل الزعيم وليد جنبلاط هو امر صعب للغاية، ومع ذلك أن النائب تيمور جنبلاط  قد اثبت خلال هذه الفترة القصيرة بأنه على قدر الامال والتطلعات في تولي المسؤولية وحفظ الامانة التقدمية بروحية متجددة عصرية متشبثة بمبادئ حق الانسان بالحرية والعدالة والمساواة.

  • شارك الخبر: